ملك الأردن لـ«سى إن إن»يؤكد أن الوساطة الأمريكية أساس المفاوضات فى القدس
ملك الأردن لـ«سى إن إن»يؤكد أن الوساطة الأمريكية أساس المفاوضات فى القدس

ملك الأردن لـ«سى إن إن»يؤكد أن الوساطة الأمريكية أساس المفاوضات فى القدس

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ملك الأردن لـ«سى إن إن»يؤكد أن الوساطة الأمريكية أساس المفاوضات فى القدس .

صحيفة الوسط - أثبت العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، في حواره مع شبكة سي إن إن الأمريكية، أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن تستمر دون الوساطة الأمريكية، مضيفًا أنه لا بد أن نعطي واشنطن فرصة لتقديم طريقة سلام وليست لدينا طريقة بديلة إذا فشلت الأولى، واصفًا القدس بـ"المسألة الحساسة" والتحدي الأكبر الآن هو إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

كما تحدث خلال اللقاء عن طريقة الرئيس دونالد ترامب، لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على مستقبل عملية السلام فى الشرق الأوسط.

وأشار الملك عبدالله، أن الولايات المتحدة ما زالت ضرورية لأي آمال فى التوصل إلى تَسْوِيَة سلمى بين تل أبيب والفلسطينيين بالرغم من الانتقاد الواسع للموقف الأمريكى الجديد بخصوص القدس، مضيفًا أنه: "لا يمكن أن يكون لدينا عملية سلام أو تَسْوِيَة سلمي بدون دور الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن قرار ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس قد خلق رد فعل عنيفًا، وذلك لأنه جعل الفلسطينيين يشعرون بعدم وجود وسيط نزيه، مضيفًا: "لا أريد أن أصدر حكمًا لأننا ما زلنا ننتظر أن يرتد الأمريكيون لنا بخطة السلام".

وتابع عبدالله: "أعتقد أنه يتعين علينا أن نمنح الشعب الأمريكي الفرصة والبعد عن الشكوك، وأن نعمل جميعًا بمجرد أن يصدر البيت الأبيض طريقة سلام"، مشيرًا إلى أنه: "إذا لم تكن طريقة جيدة فأنا لا أعتقد أن لدينا طريقة بديلة في هذه المرحلة".


وأشار عبدالله في حواره مع فريد زكريا، أنه يرغب حقا فى رؤية طريقة ترامب الفعلية للسلام فى الشرق الأوسط، قائلاً إن القضية الرئيسية ما زالت قائمة، وهي "كيف يمكننا بناء الثقة بين القيادة الفلسطينية والقيادة الأمريكية حتى نتمكن من إعادة كل من الشعب الأمريكي والإسرائيليين والفلسطينيين على طاولة المفاوضات؟".


وأثبت أن المباحثات حول مسألة القدس حساسة للغاية، قائلا: "هذه مدينة يمكن أن تخلق مشاكل هائلة بالنسبة لنا في المستقبل أو أن تكون مظلة تعطينا الأمل، ويمكن أن تكون مدينة تجمعنا أو يمكن أن تخلق العدوان والعنف الذي لم نره من قبل"، مشددًا على أن القدس هي "مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".


وقد كانت القدس الشرقية خاضعة للإدارة الأردنية إلى أن استولت تل أبيب عليها في عام 1967، وضمتها، وأعلنت لاحقًا القدس عاصمة تل أبيب غير قابلة للتجزئة، وهو وضع لم يعترف به المجتمع الدولي، وترى الولايات المتحدة منذ فترة طويلة الأردن مَبْعَثًا للاعتدال والاستقرار في المنطقة.

وعن مكافحة الإرهاب، ذكر الملك عبدالله: "لا تنسى أن الولايات المتحدة، في حربنا العالمية ضد الإرهاب الدولي، هي الشريك الأكثر نشاطًا في العالم ليس فقط مع الأردن بل مع أوروبا ودول إفريقيا والشرق الأقصى ولذلك فهم حلفاؤنا، وكما تعلم، فإن علاقتنا مع الولايات المتحدة هي علاقة مؤسسية، وأعتقد أن دول العالم شركاء في هذا التحدي العالمي ضد التنظيمات المتطرفة".

برجاء اذا اعجبك خبر ملك الأردن لـ«سى إن إن»يؤكد أن الوساطة الأمريكية أساس المفاوضات فى القدس قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور