«الولايات المتحدة الأمريكية بوست»يؤكد أن سياسة دونالد ترامب الخارجية ستقود العالم إلى كارثة
«الولايات المتحدة الأمريكية بوست»يؤكد أن سياسة دونالد ترامب الخارجية ستقود العالم إلى كارثة

«الولايات المتحدة الأمريكية بوست»يؤكد أن سياسة دونالد ترامب الخارجية ستقود العالم إلى كارثة حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «الولايات المتحدة الأمريكية بوست»يؤكد أن سياسة دونالد ترامب الخارجية ستقود العالم إلى كارثة .

صحيفة الوسط - توقع العديد من أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل توليه الرئاسة أن يتبع نهجًا حـديثًا في السياسة الخارجية، لكن فوجئ الجميع بتعامل الأخير بحدة مع القضايا الخارجية، وهو ما قد يسبب مشكلة عالمية، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

"فن الإنذار" الذي ينتهجه ترامب مع دول مثل المكسيك وكندا، ومساومتهم على قضايا التجارة، والصين على قضية كوريا الشمالية، بالإضافة إلى روسيا في قضيتي سوريا وأوكرانيا، وأخيرًا المطالب العلنية التي قدمها لكل من حلفائه الأوروبيين، وباكستان وفلسطين، أثارت لغطًا كبيرًا وأحدثت مشكلة بين الحلفاء.

وهدد ترامب حلفاءه الأوروبيين، بأنه سينسحب من الاتفاق النووي الإيراني، إذا لم تتم الموافقة على توقيع "اتفاق تكميلي حـديث" بحلول منتصف مايو القادم، كما تعهد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال لم يوافقوا على المشاركة في مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، وفي إسلام آباد جمّد المساعدات المقدمة لباكستان بسبب "منح المتطرفين ملاذًا آمنًا".

ورأت "واشنطن بوست" أن هذا النهج الذي اتبعه ترامب، قد يكون وسيلة جديدة للتفاوض، وإذا كان الأمر كذلك، فإن تداعيات "إملاءات ترامب" تشير إلى أن هذا النهج فاشل.

فعلى سبيل المثال، هاجم ترامب إسلام آباد في أولى تغريداته العام الحالي قائلًا: "الولايات المتحدة منحت إسلام آباد مساعدات تقدر بأكثر من 33 مليار دولار على مدار الـ15 عامًا الماضية، وكل ما حصلنا عليه كان الكذب والخداع".

أعقبها بأيام، أعلنت الإدارة الأمريكية تعليق كل المساعدات الأمنية الممنوحة لباكستان والتي تقدر بـ1.3 مليار دولار علي المدار السنوي، مشيرة إلى أنه من الممكن أن تستأنف تحضير المساعدات، إذا اتخذت إسلام آباد المزيد من الإجراءات ضد طالبان، وغيرها من الجماعات المتطرفة، وبمعنى آخر: "وافقوا على الطلبات الأمريكية، أو ستخسرون المساعدات".

الهجوم على فندق انتركونتنيننتال كابول

من جانبهم رفض المسؤولون الباكستانيون هذه التهديدات، مشيرين إلى أنهم ليسوا في حاجة إلى تلك الأموال، وأنهم سيحصلون عليها من بكين بشكل أو بآخر.

وفي 20 من يناير السابق، وقع أقتحام على فندق في "إنتركونتيننتال" في العاصمة الباكستانية كابول، وهو ما خلّف العديد من الضحايا من بينهم أمريكيون، وحمل الهجوم بصمات جماعة حقاني - فرع جماعة طالبان، التي تُتهم الاستخبارات العسكرية الباكستانية بدعمها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كان الغرض من تغريدة ترامب تخويف إسلام آباد، فيبدو أن العكس هو ما حدث.

وفيما يتعلق بالفلسطينيين، أعربت السلطة عن استيائها من قرار اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضت لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي كان في حضور للمنطقة، مؤكدين أن الولايات المتحدة لن تشارك في عملية السلام.

المقاطعة الفلسطينية، دفعت "ترامب" إلى التهديد بقطع المساعدات الأمريكية، ما لم ينخرطوا في المفاوضات الخاصة بعملية السلام"، إلا أن التهديد قوبل باستهجان شديد، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية بتعليق 75 مليون دولار من الأموال المقدمة إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

1059838646

ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن كل ما يحتاجه الفلسطينيون لمعاقبة ترامب على هذه القرارات، هو الثبات وعدم التراجع عن موقفهم، فوقف المساعدات الأمريكية هو آخر ما ترغب فيه تل أبيب، حيث قد يقيم هذا إلى انهيار السلطات الأمنية في الضفة الغربية، والتي تنسق مع تل أبيب لمنع العديد من عمليات المقاومة ضد الاحتلال، وقد تضطر حينها تل أبيب إلى  نشر قواتها العسكرية في مناطق فلسطينية كانت تتجنبها حاليا.

وترى الصحيفة الأمريكية أنه إذا استمر ترامب في تنفيذ تهديداته، فلن تضر فلسطين بنفس القدر الذي ستضر به تل أبيب، الحليف الذي يحاول استرضاءه.

وتابعت: إن "أضخم إملاءات ترامب تكلفة، ستكون المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران، ففي بيان مليء بالتسلط، طالب ترامب في 12 يناير السابق الاتحاد الأوروبي والكونجرس، بإعادة صياغة الاتفاق خلال 120 يومًا، لفرض المزيد من الشروط على إيران، وإلغاء أحكام الغروب دون أن يتكلف عناء التفاوض مع طهران.

ويحاول مجموع من المسؤولين الأوروبيين وبعض أعضاء مجلس الشيوخ بصياغة مواد جديدة تُلبي مطالب ترامب دون انتهاك الاتفاقية، وهي مهمة تكاد تكون مستحيلة، وإذا فشلوا في مهمتهم، وهي النتيجة الأقرب، سيكون ترامب أمام خيارين لا ثالث لهما، إما التراجع عن تنفيذ تهديداته، أو إعادة توقيع العقوبات الأمريكية على طهران.

الاتفاق النووي

واعتبرت الصحيفة أن الخيار الأخير سيتسبب في اندلاع مشكلة دولية، سيُلقى اللوم فيها على الولايات المتحدة، وسيفتح الباب مرة أخرى أمام طهران لإعادة إنتاج اليورانيوم المُخصب على نطاق واسع، وهو ما لا يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

وأضافت أن كل هذه الاضطرابات قد يكون لها مغزى، إذا كان ترامب يملك طريقة لما سيحدث على أرض الواقع بعد تفجير الوضع الراهن.

وتساءلت.. هل يملك ترامب استراتيجية سرية للوضع في إسلام آباد؟ هل يفصح كيف سيتم تأمين الضفة الغربية إذا انهارت السلطة الفلسطينية؟ هل يملك طريقة أخرى لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية؟

أثبتت "واشنطن بوست" أن "ترامب" لا يملك أي إجابة عن تلك التساؤلات، مشيرة إلى أن الأمر الأسوأ هو إنذارات ترامب التى لم تحصل على أي دعم، وفي السياسة الخارجية يُسمى هذا "البحث عن كارثة".

برجاء اذا اعجبك خبر «الولايات المتحدة الأمريكية بوست»يؤكد أن سياسة دونالد ترامب الخارجية ستقود العالم إلى كارثة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري