دانة القصيبي.. أول مروضة خيول سعودية: عشق طفولي وحلم
دانة القصيبي.. أول مروضة خيول سعودية: عشق طفولي وحلم

دانة القصيبي.. أول مروضة خيول سعودية: عشق طفولي وحلم

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر دانة القصيبي.. أول مروضة خيول سعودية: عشق طفولي وحلم .

صحيفة الوسط - "دانة القصيبي".. أول سعودية تعمل في مجال ترويض وتدريب الخيول وتربية الحيوانات، أحبت الخيل والتعايش معها، فهي ترى الرفق بالحيوان من أسمى معاني الإنسانية، وتتمنى إيجاد الفرصة لإنشاء ملاجئ للخيول والحيوانات الضالة والمصابة المشردة في الشوارع.

وتحدثت دانة القصيبي، لـ"صحيفة الوسط"، عن أنها تربت على عشق الخيول، فوالدها كان يدربها على ركوب الخيل منذ وصلت إلى الرابعة من عمرها، وكبرت على محبة التعايش مع الخيول، ومعرفه لغتها، كما أنها واصلت التدرب في الشرقية والبحرين وفي جدة.

وأوضحت أن ترويض الخيول يعني مساعدة الخيال والفارس على التفاهم مع الخيل كي يتمكن من ركوبها بيسر وسهولة دون مشكلات أو إصابة أو السقوط، فبعض الخيول جامحة، أو قد تقوم بالعض أو الرفس نتيجة عنف أو تخويف تعرضت له الخيل، ما يستلزم وقتا للترويض والتعامل الطيب.

وأشارت إلى أن "الترويض" مهارة المزيد إلى صبر وتعامل خاص مع الحصان، فكل الخيول يمكن ترويضها إذا تم معرفة تاريخها، فلكل خيل شخصيته المستقلة، فمنها الجسور والذكي والمتجاوب والبليد، ولذلك يجب لمروض الخيل أن تكون لديه فكرة ومنشؤها وكافة التفاصيل عن الحصان، لافتة إلى أن هناك خيولا يستغرق ترويضها نحو أسبوع، وبعضها يحتاج إلى شهر.

وأفادت القصيبي، بأن أحب المأكولات للخيل هو التمر، ويقوم الحصان برمي النوى، كما يحب التفاح والجزر، محذرة من أن إعطاء السكر للخيل قد يضر بصحته كما هو الحال عند الإنسان، منتقدة التعامل السيئ من بعض الأشخاص مع الخيل، التي يفكر كيف يسابق بها وكيف يركبها دون أن يفكر في التعامل معها، فركوب الخيل يُعلِم خصالا حميدة كثيرة، منها الصبر والفروسية والمروءة والشجاعة والإيثار.

وأثبتت دانة، مشاركتها في العديد من السباقات، وأن لديها حصانين، مشيرة إلى أن أشهر الخيول هي العربية والأمريكية والألمانية والمهجنة.

وتطرقت إلى قصة مؤلمة وقاسية عن حمار صغير تعرض للتعذيب بعد مرضه، وملقى أسفل جسر بحي ريمان، وفي حالة يرثى لها، فأخذته ونقلته إلى أحد الإسطبلات، وبعد معاناة كبيرة ورعاية طبية بيطرية ونفسية أنطلق يعود إلى حالته المستقرة، داعية جمعيات الرفق بالحيوان للتعامل مع مثل هذه الإشكاليات.

وأشادت بإمكانيات الفتاة السعودية في مجال ترويض الخيول، فلديها كل صفات الفروسية والتعامل مع الخيل.

وأنهت دانة القصيبي بحلمها بإيجاد ملاجئ للخيول، وأن تكون هناك جهة مختصة للرجوع إليها عند إساءة معاملة الخيل، وتتمنى أن تتوقف كافة الممارسات المؤذية للخيول من سوء معاملة، أو رداءة التغذية، أو الضغط عليها للفوز بممارسات غير صحية.

برجاء اذا اعجبك خبر دانة القصيبي.. أول مروضة خيول سعودية: عشق طفولي وحلم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن