هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟
هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟

هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟ حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟ .

صحيفة الوسط - "هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟".. هكذا تساءلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، في تقريرها الأن الثلاثاء، مشيرة إلى القرارات الأمريكية الأخيرة.

وذكرت الصحيفة: إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قام باتخاذ خطوتين مؤيدتين لإسرائيل، أولاهما: الاعتراف بالقدس عاصمة لها، وثانيتهما: وقف تمويل صندوق منظمة الأمم المتحدة، التي عملت في كثير من الأحيان للقضاء على الدولة اليهودية".

جميع هذه الإجراءات من شأنها أن توفر فرصًا جديدة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ومع ذلك، قد يتحول احتفال الأن إلى خيبة أمل غدًا، حسب الصحيفة.

ونوهت "واشنطن بوست" بأن المشكلة الأولى بالنسبة للجانب الإسرائيلي تكمن في تصريحات ترامب بخصوص تسوية قضية القدس، والمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فبالنسبة لتل أبيب، كيف يمكن أن يتحدث ترامب عن هذا الأمر، في الوقت الذي حصلوا فيه على القدس؟ وبالتالي ليس عليهم الحديث عن هذا بعد الآن.

تصريحات ترامب تشير إلى اعتقاده بأن هذا الإعلان قد تَسْوِيَة قضية القدس المعقدة، إلا أن الأمر ليس كذلك، وبعيدًا عن كون القدس خارج طاولة المفاوضات، إلا أن الرئيس الأمريكي جعل هذا الأمر محل اهتمام وخلاف.

فعلى سبيل المثال، أدان أعضاء منظمة الترابط المشترك الإسلامي بأغلبية ساحقة خطوة ترامب، كما فعل أعضاء مجلس الأمن والجمعية العامة على حد سواء، بالإضافة إلى ذلك، أدى هذا الأمر إلى زيادة وقوع أعمال العنف الفلسطينية ضد الإسرائيليين، وهكذا، جعل ترامب القدس قضية أضخم إثارة للجدل مما كانت عليه في السابق.

وبالتالي كيف سيكون رد فعل ترامب عندما يدرك في نهاية المطاف أن القدس لا تزال على طاولة المفاوضات، وأن تصريحاته كان لها تأثير معاكس، الأمر الذي قد يدفع بإلغاء الاعتراف بأن القدس عاصمة تل أبيب، وفقًا للصحيفة.

أما المشكلة الثانية، فتكمن في إعلان ترامب بأنه على تل أبيب دفع ثمن اعترافه بالقدس عاصمة لهم، في ظل مقاطعة السلطات الفلسطينية لأمريكا وإهانة الرئيس شخصيًا، لكن يبقى الثمن الذي يرغب فيه ترامب غير معروف.

ووفقًا لـ"واشنطن بوست" فإن جميع هذه الأمور لم تجعل الباب الأمريكي مُغلقًا أمام الفلسطينيين، فعندما يرغبون في الحديث، فسوف تكون هناك ردود فعل إيجابية من قبل البيت الأبيض، وهذا الأمر قد يزيد من التوترات بين واشنطن وإسرائيل.

يذكر أن مشاورات السلام بين تل أبيب والسلطات الفلسطينية كانت قد توقفت منذ انهيارها في عام 2014، إلى أن جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن أن القدس عاصمة لإسرائيل، مطالبًا الخارجية الأمريكية بنقل سفارة الولايات المتحدة الموجودة بإسرائيل إلى القدس بدلًا من تل أبيب، وهو الأمر الذي أغضب الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية، وتسبب في اندلاع اشتباكات شرسة بين الجانبين أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء من الفلسطينيين وإصابة المئات، إضافة إلى اعتقال العشرات.

برجاء اذا اعجبك خبر هل ينتهي شهر العسل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قريبًا؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري