يونيسيف: مـصرع 60 طفلا في دمشق خلال شهر يناير وحده
يونيسيف: مـصرع 60 طفلا في دمشق خلال شهر يناير وحده

يونيسيف: مـصرع 60 طفلا في دمشق خلال شهر يناير وحده

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر يونيسيف: مـصرع 60 طفلا في دمشق خلال شهر يناير وحده .

صحيفة الوسط - ذكر فران اكيزا ممثل منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف" فى سوريا إن الاطفال السوريين مازالوا يقتلون ويصابون ويشردون منذ ما يقرب من سبع سنوات على الحرب فى سوريا، مشيرا إلى أن ما يقرب من 60 طفلا سوريا قتلوا فى شهر يناير السابق وحده فى جميع أنحاء سوريا، ووسط العنف الذي لا هوادة فيه فى الغوطة الشرقية ودمشق وادلب وعفرين، بينما أصيب كثيرون آخرين فى القتال الدائر.

وأشار ممثل يونيسيف في مؤتمر صحفي بجنيف الأن الثلاثاء، أن شهر يناير كان شهرا مدمرا على أطفال سوريا، مناشدا جميع أطراف النزاع الوفاء بالتزاماتها فى حماية الأطفال في جميع الأوقات، وأشار في معلومـات الأنباء إلى أن تصاعد العنف فى ادلب فى الأيام الماضية أدى إلى مـصرع مدنيين بينهم امرأة وأربعة أطفال، فى الوقت الذي تقوم فيه المنظمة بجمع المعلومات عن مجموع الاصابات بمن فيهم الأطفال جراء هجمات جرت أول أمس على مركز صحي تدعمه اليونيسيف فى معرة النعمان، ما أدى إلى توقفها عن الشغل.. ولفت إلى أن هذا هو الهجوم الرابع المبلغ عنه على مستشفى فى سوريا هذا العام.

وأضاف مسؤول يونيسيف أن الوضع الإنساني في ادلب في تَقَهْقُر، كما أن العديد من المدارس في المنطقة تغلق بسبب العنف إضافة إلى أن المصادر تفيد بنقص وارتفاع أسعار الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود بشكل كبير، ولفت اكيزا إلى أنه في الفترة من 15 ديسمبر 2017 إلى 22 يناير نزح ما يقرب من ربع مليون شخص فى محافظزة ادلب وحولها بسبب القتال الدائر، حيث انتقل النازحون إلى المناطق الوسطى والغربية والشمالية من المحافظة.

وذكر إن الامم المتحدة تمكنت من عودة شحناتها للمساعدات عبر الحدود إلى ادلب في 31 يناير وفي أول فبراير حيث تم إبعـاث ست شاحنات إمدادات، بما فى ذلك الإمدادات الصحية الأساسية وإمدادات أغذية لحوالي 8 آلاف شخص وغيرها، ونوه إلى أن يونيسيف ستقوم الأن الثلاثاء بإرسال 14 شاحنة أخرى مع الإمدادات الصحية والغذائية وكذلك المواد غير الغذائية وغيرها.

وأفاد اكيزا إلى أنه فى عفرين ومنذ 20 يناير السابق وبحسب التقارير فإن تكثيف القتال أجبر حوالي 15 ألف شخص على الفرار من المناطق الريفية إلى مدينة عفرين حيث يستضيفهم السكان أو يلجأون إلى المدارس العامة والمباني غير المكتملة.

ومن جانب آخر، ذكر مسؤول يونيسيف إن الأطفال هم من يتحملون العبء الأكبر من تكثيف العنف فى الغوطة الشرقية حيث يعيشون تحت الحصار منذ عام 2013، وأثبت وجود 120 طفلا بالغوطة الشرقية بحاجة إلى إخلاء طبي عاجل، ولفت إلى أن في الغوطة الشرقية حوالى 95 في المائة ممن يعيشون تحت الحصار الأن، حيث كانت آخر سياراة تابعة للأمم المتحدة قد وصلت إلى هناك قد تمكنت من ذلك فى نهاية نوفمبر من العام الماضى.

وأضاف مسؤول يونيسيف أن الوصول بالمساعدات في سوريا محدود للغاية، وطالب بتمكين المنظمات الإنسانية من الوصول للأطفال المحتاجين على وجه الاستعجال ودون قيود.

برجاء اذا اعجبك خبر يونيسيف: مـصرع 60 طفلا في دمشق خلال شهر يناير وحده قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد