تَأَخَّر البورصات العالمية متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية
تَأَخَّر البورصات العالمية متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية

تَأَخَّر البورصات العالمية متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تَأَخَّر البورصات العالمية متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية .

صحيفة الوسط - تستمر موجات البيع الضخمة للأسهم في البورصات العالمية، متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية التي بدأت الأسبوع السابق، بعد صدور تقرير في الولايات المتحدة بخصوص الوظائف.

فقد أثار هذا التقرير توقعات بأن قوة الاقتصاد بلغت درجة يحتاج معها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى زيـادة معدلات الفائدة بطريقة أسرع مما كان متوقعا.

ويلقي هذا التراجع، الذي يعد الأسوأ من حيث النسبة المئوية منذ أغسطس 2011، كثيرا من التساؤلات عن حقيقة ما يحدث بالبورصة الأمريكية والأسواق العالمية، نستعرضها فيما يلي:

كيف كانت البداية؟

بدأت موجة البيع الضخمة للأسهم في بورصة الولايات المتحدة، الجمعة الماضية، عندما أصدرت وزارة الشغل الأمريكية معلومـات التوظيف، التي أظهرت نموا أكبر من المتوقع في الأجور.

كيف يؤثر إِنْتِعاش أجور الموظفين على الاقتصاد؟

يعد زيادة رواتب الموظفين مؤشرا على أنهم سينفقون أضخم، وبالتالي يعُلُوّ التضخم (تضخم الدخل النقدي المتمثل في هذه الحالة في الأجور) في البلاد.

هل يتدخل البنك المركزي الأمريكي في هذه الحالة؟

نعم، يحاول مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) في هذه الحالة التَحَكُّم على الوضع، برفع سعر الفائدة.

هذا الأمر وإن لم يفعله البنك المركزي حتى الآن، لكنه خطوة متوقعة جدا، أثارت مخاوف المستثمرين الذين كانوا يتوقعون أن يرفع البنك الفائدة مرتين أو 3 مرات فقط خلال العام.

أما الآن فهم يتوقعون زيـادة سعر الفائدة أضخم من ذلك.. ومن هنا بدأت الأزمة في الحدوث.

ماذا فعل المستثمرون؟

تحرك المستثمرون، جراء التغير في التوقعات بخصوص الاقتصاد الأمريكي وبالتالي العالمي، وما يعنيه ذلك بالنسبة لتكلفة الاقتراض.

وتسارعت وتيرة بيع الأسهم في البورصة، الجمعة، عندما أظهرت معلومـات وزارة الشغل زيادة الأجور.

ماذا بعد بيع الأسهم؟

تكشف النقاب عن الخبيرة في الأسواق إيرين غيبس إن الشركات التي تحركت لبيع الأسهم تهدف إلى توفير المزيد من الأموال في شكل أصول، مثل السندات التي تستفيد من زيادة سعر الفائدة.

هل يعني كل ذلك انهيارا للاقتصاد؟

ترد غيبس قائلة: "هذا ليس انهيارا للاقتصاد.. لا يوجد خوف من تعثر سُلُوك الأسواق. هذا خوف من أن سُلُوك الاقتصاد في الواقع أقوى من المتوقع، وأن هناك حاجة لإعادة التقييم".

كيف يؤثر ذلك على الاقتصاد العالمي؟

دفع تَأَخَّر علامات البورصة الأمريكية البنوك المركزية في أوروبا وكندا وآسيا إلى التخفيف من سياسات كانت موضوعة لتحفيز الاقتصاد بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

وأسفر هذا التعديل عن بيع المستثمرين للأسهم بكميات كبيرة، فتراجعت الأسواق في هذه المناطق أيضا.

برجاء اذا اعجبك خبر تَأَخَّر البورصات العالمية متأثرة بانخفاض المؤشرات الأمريكية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري