«ميدل إيست آي»يؤكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس «أقوال فقط»
«ميدل إيست آي»يؤكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس «أقوال فقط»

«ميدل إيست آي»يؤكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس «أقوال فقط» حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «ميدل إيست آي»يؤكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس «أقوال فقط» .

صحيفة الوسط - سلط صحيفة "ميدل إيست آي" البريطاني، في تقريره الأن الأربعاء، الضوء على موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الإسرائيلية - الفلسطينية.

وذكر الموقع البريطاني: "إذا كان ينبغي أن يقوم الاتحاد الأوروبي بدوره كوسيط للسلام، فيجب عليه اتخاذ قرارات واضحة للضغط على تل أبيب، تمامًا كما تفعل الولايات المتحدة ضد الفلسطينيين".

حيث أصبح التغيير الرئيسي الذي تسعى إليه السلطات الفلسطينية هو البحث عن بديل للولايات المتحدة كراع لمحادثات السلام المستقبلية.

وقد رأت السلطات الفلسطينية في البداية أن الاتحاد الأوروبي هو الهيئة الرئيسية التي ستحل محل الولايات المتحدة، إلا أنه بعد وقت اتضح أنه لم يتخذ أي إجراءات جدية للضغط على تل أبيب، ويبدو أن كل ما سيفعله ببساطة هو الحفاظ على الوضع الراهن.

وأضاف الموقع البريطاني، أن الاتحاد ما زال يدعم الجماعات الإسرائيلية عبر برنامجه البحثي المسمى: "هوريزن 2020"، كما أن موقفه من الاستيطان غير القانوني لم يقابل بأي فعل مناسب".

فعلى سبيل المثال كان بإمكان الاتحاد الأوروبى أن يحظر البضائع من المستوطنات وإجبار الشركات والمصارف على تقليص أي أنشطة تدعم إِدامَة وجودها من خلال التجارة، ومع ذلك لا توجد أي علامات تدل على أنه سيقوم بذلك.

وفي أعقاب قرار تل أبيب منع دخول الناشطين في مجال حقوق الإنسان من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى أراضيها بسبب تضامنهم ودعمهم لحزب المقاطعة، بما في ذلك المسؤولين الأوروبيين المنتخبين، كان بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يتحرك لفرض نظام تأشيرات أضخم صرامة أو حتى حظر دخول المستوطنين إلى دول الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكاتهم للقانون الدولي.

والحقيقة هي أن الاتحاد الأوروبي لديه العديد من الأدوات والسبل التي تجعل تصريحاته ومواقفه تترجم إلى أفعال جادة، ولكن حتى الآن لم يقم باستخدام أي منها، ويمكن النظر إلى سياسته على أنها إجراءات بدون جدوى، وفقًا لـ"ميدل إيست آي".

وعلى النقيض من ذلك، تقوم الولايات المتحدة بالعديد من الأفعال الصارمة، التي توضح دعمها لإسرائيل، مثل استخدامها لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ومن الناحية المالية من خلال وقف المساعدات للسلطات الفلسطينية من أجل الضغط عليهم في المفاوضات.

يذكر أن مشاورات السلام بين تل أبيب وفلسطين كانت قد توقفت منذ انهيارها في عام 2014، إلى أن جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن أن القدس عاصمة لإسرائيل، مطالبًا الخارجية الأمريكية بنقل سفارة الولايات المتحدة الموجودة بإسرائيل إلى القدس بدلًا من تل أبيب، وهو الأمر الذي أغضب الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية، وتسبب في اندلاع اشتباكات شرسة بين الجانبين أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء من الفلسطينيين وإصابة المئات، إضافة إلى اعتقال العشرات.

برجاء اذا اعجبك خبر «ميدل إيست آي»يؤكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص القدس «أقوال فقط» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري