«بلومبرج»يؤكد أن الاقتصاد العالمي يثبت ولا ينبغي ان يحزر الأجور التجارية
«بلومبرج»يؤكد أن الاقتصاد العالمي يثبت ولا ينبغي ان يحزر الأجور التجارية

«بلومبرج»يؤكد أن الاقتصاد العالمي يثبت ولا ينبغي ان يحزر الأجور التجارية

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «بلومبرج»يؤكد أن الاقتصاد العالمي يثبت ولا ينبغي ان يحزر الأجور التجارية .

صحيفة الوسط - ذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية، في تقرير لها أمس الأربعاء، عن تطورات مشكلة بورصة وول ستريت وتأثيرها علي المستوي العالمي، أن الأسواق المالية والاقتصاد العالمي بالقرب من أدنى مستوياته على الإطلاق، وفقًا لأوكسفورد إكونوميكس.

وأشارت الوكالة إلي أن مقياس أوكسفورد للتقلب الاقتصادي الكلي يستند إلي متوسطات متواصلة لمدة خمس سنوات للانحرافات المعيارية للنمو والتضخم السنوي، ويبين تأثير الأزمة العالمية قبل عقد من الزمان.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن جابرييل ستيرن، الرئيس العالمي للبحوث الكلية في أكسفورد في المملكة المتحدة، أن الارتفاع الذي طال انتظاره في الأجور الأمريكية، الذي أدى إلى تَأَخَّر سوق الأسهم منذ يوم الجمعة الماضية، لا ينبغي أن يحزر التجارة والاقتصاد العالمي، منوهًا إلي أن الأسهم الأمريكية انتعشت يوم الثلاثاء وسط المزيد من الاضطرابات في السوق.

وذكر إن التقلبات المنخفضة فى الاقتصاد العالمى والدولار تعدان عنصرين لدفع الزخم للمضي قدما، مضيفًا في هذا الصدد "نحن متفائلون جدا بخصوص التجارة العالمية والتفاؤل في الاقتصاد العالمي".

وأثبت ستيرن أن تَأَخَّر الدولار هذا العام، وانخفاض قيمته بنسبة 10 في المائة، يسهم في زيادة التجارة العالمية بنسبة 6 في المائة على المدى الطويل، وفقًا لتصريحات وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين.

ولفت ستيرن إلى أنه من المتوقع إجراء تصحيحات فى السوق المالية بعد تجمع طويلة، وعادة ما تكون انتقالية، حيث من المتوقع أن يقفز "الصيادون فى الصفقات" ويراجعوا الانخفاض، مضيفا: على الرغم من الاضطرابات الحالية إلا أن قوى الاستقرار المركزية الرئيسية قوية جدًا في الوقت الراهن.

وأشار ستيرن إلى أن التضخم ما زال يشكل خطرا على توقعات أكسفورد، وهو ما يفوق تهديد الهبوط الثابت للاقتصاد الصيني وأي مجموع من الإعلانات غير التقليدية في السياسة الأمريكية حول التطورات التجارية أو الجيوسياسية، ويمكن أن يقيم إِنْتِعاش الأسعار بشكل أسرع إلى حفز البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم لتسريع وتيرة تشديد السياسة النقدية.

وذكر "إن القضية الكبيرة بالنسبة لنا هى زيادة التضخم، وما الذى ستفعله البنوك المركزية، وسوف يؤثر ذلك على الأسهم الامريكية في جميع انحاء العالم".

وتدعم البحوث من بنك التسويات الدولية هذه النقطة. ويرى تقرير صدر في يناير السابق أنه "من المفارقات أن ضعف العملة مقابل الدولار قد يقيم فعلا إلى تقليص حجم التجارة بدلا من حفزها، وذلك لأن حوالي 80 في المائة من ائتمان التجارة المصرفية مقومة بالدولار، حسب الوكالة الامريكية.

وقد كانت عدة وسائل صحف عالمية تحدثت عن تغيير في الأسهم الأمريكية في تعاملات متقلبة منذ مساء الاثنين السابق، مشيرة إلى هبوط داود جونز الصناعي حوالي 1600 نقطة عند أدنى مستوياته، وهو أكبر هبوط على الإطلاق.

وأشارت صحيفة الإندبندت، في تقريرها الصادر أمس الثلاثاء، إلى أن الهبوط هو الأكبر على الإطلاق من من حيث مجموع النقاط، مع تعمق تصحيح نزولي طال انتظاره من مستويات قياسية مرتفعة.

وعلق البيت الأبيض مؤكدا أن الاقتصادي الأمريكي قوي، وأن الإدارة الأمريكية تركز على السياسات الاقتصادية بعيدة المدى.

وأنهى داو جونز جلسة التداول ببورصة وول ستريت منخفضا 1175.21 نقطة، أو 4.6 في المائة، إلى 24345.75 نقطة، في حين هبط المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 113.19 نقطة، أو 4.10 في المائة ليغلق عند 2648.94 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 273.42 نقطة، أو 3.78 في المائة، إلى 6967.53 نقطة.

وسجل المؤشران داو جونز وستاندرد آند بورز أكبر هبوط ليوم واحد منذ أغسطس 2011.

برجاء اذا اعجبك خبر «بلومبرج»يؤكد أن الاقتصاد العالمي يثبت ولا ينبغي ان يحزر الأجور التجارية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور