«الفتيات» يهددن عرش رجال دونالد ترامب في البيت الأبيض
«الفتيات» يهددن عرش رجال دونالد ترامب في البيت الأبيض

«الفتيات» يهددن عرش رجال دونالد ترامب في البيت الأبيض حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «الفتيات» يهددن عرش رجال دونالد ترامب في البيت الأبيض .

صحيفة الوسط - غادرت البيت الأبيض أسماء بارزة بسبب العنف ضد الفتيات، إذ شهد العام الأول من بُلُوغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض العديد من الاستقالات، تصدرت الفتيات أسباب تلك الاستقالات التي طالت مقربون من ترامب.

وحسب تقرير صدر عن معهد "بروكنجز" الأمريكي، فإن حكومة ترامب شهدت عددا كبيرا من الاستقالات خلال عامها الأول، أعلى من أي حكومة جاءت للبيت الأبيض.

وأشار تقرير "بروكنجز" أن 34 في المائة من كبار المسئولين، استقالوا من مناصبهم في حكومة ترامب منذ تأسيسها قبل نحو عام.

brookings.pngاستقالتان خلال أسبوع

شهد البيت الأبيض استقالتين خلال أسبوع واحد بسبب العنف الأسري، أحدث تلك الاستقالات ديفيد سورنسن كاتب خطابات البيت الأبيض، الذي استقال على خلفية مزاعم تتعلق بالاعتداء على زوجته السابقة.

وذكرت صحيفة "واشطن بوست" مؤخرا، أن زوجة سورنسن السابقة اتهمته بأنه كان عنيفا معها بدنيا وعاطفيا خلال فترة زواجهما.

87e7bae4e9.jpg

وذكرت زوجة سورنسن السابقة جيسيكا كوربت، لـ"واشنطن بوست"، إنه خلال فترة زواجهما قاد السيارة فوق قدمها وأطفأ سيجارة في يدها ودفعها على حائط وأمسك بها من شعرها، لكنها لم تبلغ عن تلك الحوادث نظرا لعلاقة زوجها آنذاك بأجهزة تطبيق القانون.

وأثبت المتحدث باسم البيت الأبيض راج شاه، أن سورنسن استقال بعد أن علمت الإدارة الأمربكية بالإدعاءات المنسوبة إليه، لافتا إلى أن سورنسن نفى تلك الإدعاءات.

عنف ضد زوجتين

صحيفة الوسط سورنسن بأيام قليلة استقالة روب بورتر، الأربعاء السابق، من منصبه سكرتيرا لموظفي البيت الأبيض، على خلفية اتهامات مماثلة بممارسة العنف الأسري، وجاءت استقالته بعد أيام من معلومـات صحفية، أفادت بأنه مارس العنف مع زوجتين سابقتين له.

وقد كانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قد نشرت تقريرا، الأسبوع السابق، استند إلى مقابلتين مع زوجتي بورتر السابقتين، جنيفر ويلوبي وكولبي هولدرنيس، واتهمت الزوجتان بورتر بالاعتداء أيضا عليهما بدنيا وعاطفيا.

وذكرت الزوجة الأولى هولدرنيس، لصحيفة "الديلي ميل"، إن بورتر مارس اعتداءات جسدية ونفسية ضدها.

وأشارت هولدرنيس، التي تعمل محللة لحساب الحكومة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن بورتر ركلها خلال شهر عسلهما في جزر الكناري عام 2013، وزعمت أيضا أنه لكمها في وجهها، عندما كانا يقضيان عطلتهما في فلورنسا بإيطاليا قبل نحو عامين.

وأضافت أنها طلبت حمايتها منه في يونيو 2010، بعد أن ذكرت إنه ضربها بقبضة زجاج باب منزلهما في الإسكندرية بولاية فرجينيا.

ونفى بورتر، هذه الإدعاءات، في بيان صدر عنه في أعقاب استقالته، وذكر في البيان: "إن هذه الإدعاءات المخزية باطلة"، مضيفا: "كنت شفافا وصادقا بخصوص هذه الإدعاءات الباطلة، ولن أشارك علنا ​​في حزب تشويه منسقة".

4d6c705a30.jpg

وأشارت معلومـات إلى أن ترامب غاضب بسبب تصعيد بورتر، في الوقت الذي أثبتت التقارير ضلوعه في عنف منزلي.

ورفض البيت الأبيض التعليق على تقرير أشار إلى أن بورتر لم يحصل على إقرار سلامة أمنية، عند تعيينه بمنصبه في يناير من العام السابق.

وعمل بورتر، وهو شاب في الثلاثينات، على إعداد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية.

اتهامات خاطئة

تعليقا على الاتهامات الموجهة لبورتر، ذكر ترامب: "بالتأكيد نتمنى له الخير، وهو يمر بمرحلة عصيبة"، مضيفا: "لقد قام بعمل جيد جدا عندما كان في البيت الأبيض ونتمنى له تجمع رائعة".

وتابع: "كما تعلمون على الأرجح، ذكر إنه برئ وأعتقد أن عليكم أن تتذكروا ذلك"، منددا بما اعتبره اتهامات خاطئة، مؤكدا أنها تدمر حياة الناس.

rts1bjhv.jpg

وفي تغريدة على "تويتر" يبدو أنها تشمل سورنسن وبورتر، كتب ترامب: "هناك أشخاص تُدمر حياتهم لمجرد اتهامات، بعضها صحيح وبعضها خاطئ، بعضها قديم وبعضها حديث".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "من توجه إليهم اتهامات خاطئة لا يمكنهم تخطي الأمر، وتنتهي حياتهم ومسيرتهم المهنية، ألم يعد هناك إجراءات عادلة؟".

واستدعى تعليق ترامب توبيخا من ديمقراطيين مثل العضو في مجلس الشيوخ نيديا فيلاسكيز، التي هاجمت ثقافة كراهية الفتيات في البيت الأبيض.

"كيلي" يفكر

بعد فضيحة روب بورتر، المتهم بممارسة العنف الأسري، أظهر جون كيلي كبير موظفي البيت الأبيض، أنه يفكر فى الاستقالة من منصبه.

في المائةD8 في المائةAC
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير لها، أمس السبت، أن كيلي أبلغ المسئولين في الجناح الغربي بالبيت الأبيض أنه مستعد لترك منصبه بسبب تعامله مع إدعاءات العنف العائلي الموجهه لبورتر، السكرتير العام الذي استقال، الأسبوع السابق.

وبينما أثبت المسئولون أن استقالة كيلي ليست وشيكة، غير أن الصحيفة ترى أن اقتراح كبير موظفى البيت الأبيض بمغادرة منصبه تعكس مدار الاضطراب الذي يجتاح فريق موظفى الرئيس ترامب.

ليواندوفسكي والتحرش

وجهت عدة انتقادات لكوري ليواندوفسكي مدير حزب ترامب الانتخابية السابق، متعلقة بالعنف ضد الفتيات، لكن ليست في نطاق العنف الأسري بل بسبب ارتكابه وقائع تحرش، إذ اتهمته ميشيل فيلدز الصحفية لدى صحيفة "بريتبارت" الإخباري الأمريكي، بشدها بقوة بعيدا عن ترامب أثناء أحد التجمعات الانتخابية، في مارس 2016.

وفي ديسمبر 2017، ذكرت المغنية سينجر جوي فيلا، إنها قدمت شكوى اعتداء جنسي ضد ليواندوفسكي، رئيس حزب ترامب السابق، موضحة أنه ضربها مرتين على الأرداف خلال تجمع بواشنطن في نوفمبر 2017، وذلك حسبما ذكرت وسائل صحف أمريكية.

نسبة مرتفعة

في تعليق منها حول ظاهرة الاستقالات في حكومة ترامب، ذكرت كاثرين دن تمباس الخبيرة بمعهد "بروكنجز"، إن النسبة المئوية لمغادرة المسئولين بإدارة ترامب، مرتفعة للغاية.

وأضافت: "هذا أمر لم أكن أتوقعه شخصيا. في الحقيقة السنوات الأولى تكون فترة استقرار الأوضاع، وربما تشهد هذه الفترة العديد من التغييرات، لكن بالنسبة للوضع في حكومة ترامب فالأمر مختلف، فلا تجربة لدى الأسماء المحيطة به".

وأشار التقرير أن معدل حركة دوران الموظفين في حكومة الرئيس السابق باراك أوباما، بلغ 9 في المائة، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، بلغ 11 في المائة.

تأتي تلك الاتهامات التي تطال المقربون من الرئيس الأمريكي في الوقت الذي وعد فيه ترامب قبل وصوله للبيت الأبيض خلال حملته الانتخابية أنه سيأتي بأفضل الاشخاص معه لتجفيف المستنقع في واشنطن.

برجاء اذا اعجبك خبر «الفتيات» يهددن عرش رجال دونالد ترامب في البيت الأبيض قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري