«بورصة وول ستريت جورنال»يؤكد أن المناوشات بين تل أبيب وإيران قد تتطور إلى أسوأ حرب بالمنطقة
«بورصة وول ستريت جورنال»يؤكد أن المناوشات بين تل أبيب وإيران قد تتطور إلى أسوأ حرب بالمنطقة

«بورصة وول ستريت جورنال»يؤكد أن المناوشات بين تل أبيب وإيران قد تتطور إلى أسوأ حرب بالمنطقة

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «بورصة وول ستريت جورنال»يؤكد أن المناوشات بين تل أبيب وإيران قد تتطور إلى أسوأ حرب بالمنطقة .

صحيفة الوسط - رأى الباحثان طوني بدران وجوناثان شانزر أن الصراع بين تل أبيب وإيران قد يشتعل بعد خمسة أعوام من التأجج.

واعتبر الباحثان - في مقال نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) - ما حدث في ليل الجمعة وصباح السبت ، من إسقاط تل أبيب لطائرة بدون طيار في مرتفعات الجولان المحتلة ثم إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة (إف -16" إسرائيلية - اعتبرا ذلك بمثابة الصدام الأبرز حتى الآن بين تل أبيب من جهة وإيران ونظام الأسد في سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية من جهة أخرى منذ أن بدأت إيران نشْر جنود في سوريا وشنّ حروب بالوكالة منذ ستة أعوام.

وحذر الباحثان ، على لسان مراقبين ، من أن هذه المناوشات قد تتطور إلى إحدى أسوأ الحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على الإطلاق.

وذكر الباحثان " إن الإيرانيين استغلوا فوضى الحرب السورية لتدشين أصول عسكرية هنالك يمكنها ضرب تل أبيب ، كما أرسلوا أسلحة متطورة إلى بيروت عن طريق دمشق في ظل غبار الحرب ؛ ومن جانبهم كان الإسرائيليون متيقظين ؛ إذ دمروا بعض تلك الأصول العسكرية الإيرانية في سوريا عبر هجمات خاطفة ، لكن الإسرائيليين لم يدخلوا سوريا بتلك القوة التي دخلوها بها صباح السبت".

وأضافا " إن ما أثار هذا المستوى من قوة الردّ الإسرائيلي لم يتضح بعد ؛ فالقادة العسكريين في تل أبيب لم يقولوا ما إذا كانت الطائرة الإيرانية مسلحة من عدمه ؛ ولسوف تكون مفاجأة لو تم اكتشاف أن هذا الرد الإسرائيلي قد أثارتْه طائرةٌ بدون طيار غير مسلحة".

ونوه الباحثان عن أن هذا ليس الاختراق الجوي الأول بطائرات بدون طيار لمرتفعات الجولان؛ فقد شهد العام السابق اعتراض الدفاعات الإسرائيلية عددا من الطائرات بدون طيار إيرانية الصُنع تُشّغلها جماعة حزب الله كانت تحاول دخول المجال الجوي الإسرائيلي قادمة من سوريا.

وقد كانت تل أبيب حذرت من أن قاعدة (تي فور) تؤوي مقاتلين من فيلق القدس الإيراني ؛ وناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضخم من مرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشغل على الحدّ من أنشطة إيران وحلفائها في سوريا التي يتواجد بها الروس منذ عام 2015.

وذكر الباحثان إن الإسرائيليين أقدموا على مخاطرة كبرى صباح السبت كفيلة بإغضاب الروس لفترة طويلة ، وذلك عندما لم يحذروا موسكو من الهجوم قبل تنفيذه ؛ وأحيانا ما يتواجد جنود روسيون في وحدات دفاع جوية سورية ، وأحيانا ما يتواجدون في قاعدة الـ (تي فور) ، وعليه ، فقد يكون الهجوم بمثابة مؤشر إسرائيلية إلى الروس تماما كما هي مؤشر إلى المحور الإيراني.

ولفت الباحثان إلى أنه وبعد شنّ تل أبيب العديد من الهجمات الجوية على مدار أشهر عديدة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها الدفاعات الجوية السورية من إصابة هدف إسرائيلي ، وهذا إنما يشير إلى تعاون روسي.

ونبه الباحثان إلى أن الإسرائيليين لم يثنوا عن شن غارة جوية ثانية في غضون ساعات ضد رؤية إيرانية وسورية إضافية بينها مواقع دفاع جوي تخضع للمراقبة منذ شهور.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن هذه الغارة الثانية كانت أكبر أقتحام جوي إسرائيلي ضد سوريا منذ عام 1982، عندما دك سلاح الجو الإسرائيلي بطاريات صواريخ أرض - جو سوفيتية في سهل البقاع.

ورأى الباحثان أن جميع الأنظار الآن موجهة إلى تل أبيب بينما تتدبر خطواتها المقبلة ، فالوضع الراهن في تل أبيب غير مرشح للاستمرار ؛ أما الإيرانيون فمن الواضح أنهم مستعدون لامتصاص هجمات تكتيكية ريثما يعززون وضعهم الاستراتيجي بما يؤهلهم لصراع مستقبلي مع الدولة اليهودية ؛ وعليه ، فبينما القادة السياسين الإسرائيليين يتفادون احتدام الصراع ، فقد يقرر الجنرالات الإسرائيليون في القريب العاجل أن إِمْهَال هذا الصراع هو المسار الأخطر وأنه ليس في صالح تل أبيب.

ورصد الباحثان انهماك الإسرائيليين في التواصل مع حكومة ترامب هاتفيا للتأكيد على حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها ؛ ومن شأن هذا الإعلان أن يحمل مؤشر مفادها أن تل أبيب تنظر في خياراتها.

برجاء اذا اعجبك خبر «بورصة وول ستريت جورنال»يؤكد أن المناوشات بين تل أبيب وإيران قد تتطور إلى أسوأ حرب بالمنطقة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد