خبراء: قمة الحكومات تبحث تطوير تكنولوجيا التعليم والذكاء العاطفي
خبراء: قمة الحكومات تبحث تطوير تكنولوجيا التعليم والذكاء العاطفي

خبراء: قمة الحكومات تبحث تطوير تكنولوجيا التعليم والذكاء العاطفي حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر خبراء: قمة الحكومات تبحث تطوير تكنولوجيا التعليم والذكاء العاطفي .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أهم الأخبار

شارك خبراء في التعليم والتعلم في جلسة نقاش خلال القمة العالمية للحكومات، تطرقوا خلالها إلى الفرص والتحديات التي تواجهها الحكومات في تطوير عملية التعلم بما يصب في المصلحة العامة. وتناول رائد الأعمال ماكس فنتيلا، الرئيس التنفيذي لشركة ألتسكول، موضوع تكنولوجيا التعليم، بينما ركز أخصائي طب النفس والأعصاب الدكتور ريتشارد دافيدسون على أهمية العافية كمهارة حياتية.

وخلال عرضه التقديمي الذي حمل عنوان «تصميم التعلم الشخصي ومستقبل التعليم»، سلط فنتيلا الضوء على الفوائد التي حققتها تكنولوجيا التعليم من حيث إتاحة إمكانات واسعة لشخصنة العملية التعليمية بما يلبي الاحتياجات الخاصة والشخصية للأفراد ويزيد من إمكانيات كل طالب. وأشار فنتيلا إلى أن مواصلة تصميم عملية التعليم الشخصي ستوفر منظومة ذات مزايا فريدة تمكّن الطلاب من الحصول على التعليم بالشكل الملائم.

وذكر: «هدفنا هو تشجيع زيادة مجموع الطلاب الذين يتحملون مسؤولية تعليمهم. إن مهمة التكنولوجيا هي دعم وتعزيز ما بدأه المعلمون على مدار فترة طويلة جداً، بما يسْعَفَ الطلاب على فهم كيفية التعلم بشكل تفاعلي، وليس بشكل تلقيني. ولأنه يوجد عنصر رقمي في التجربة التعليمية لكل طفل، فهذا يمكننا من استخدام وتحليل هذه المعلومات الناتجة لاستشراف تنبؤات حول كيف باستطاعتنا أن نحسن من هذه التجربة».

وكان ماكس فنتيلا ضمن الفريق المؤسس في «جوجل»، وعمل رئيساً لقسم تخصيص منتجات «جوجل»

وأبرز المتحدث الثاني في الجلسة؛ الدكتور ريتشارد ديفيدسون ضرورة تحضير الأطفال لفترة من التغيير المستمر اعتماداً على استخدام المرونة العاطفية كأداة للتكيف. وأشار ديفيدسون أن الرفاهية والعافية ضرورة أساسية للحياة، قائلاً: «هناك أربعة مقومات رئيسية للرفاهية، وهي الوعي والتواصل والفكر والهدف. وهذا المزيج من العوامل لا غنى عنه في تحقيق رفاهية الأفراد، وضمانة نجاح التفاعلات في عصرنا. وقد أظهرت البيانات أننا مبرمجون بالفطرة على تفضيل اللطف والتعاون والتعاطف بديلاً عن الصراع، حيث يولد كل منا مع ميل تلقائي لاستخدام اللغة واللطف، ولكن هذه المهارات المزيد إلى رعاية».

وأضاف ديفيدسون: «هناك فرصة حقيقية متاحة للحكومات والمعلمين لتبني هذا المفهوم، وضمان الارتقاء بهذه المقومات والمزايا الأربع بهدف إعداد الطفل بشكل أفضل للمستقبل وللتعليم. ويحتاج التعليم المستقبلي الناجح إلى التركيز على الأساليب المساعدة في تعزيز العقول السليمة».

ويعرف الدكتور ديفيدسون بأعماله الرائدة في أبحاث المشاعر والدماغ، وهو مؤسس ومدير مركز «هيلثي مايندز». كما أنه أستاذ وليام جيمس وفيلاس في علم النفس والطب النفسي في جامعة ويسكونسن ماديسون في الولايات المتحدة. ونشر ديفيدسون ما يقارب 400 مقالة علمية.

برجاء اذا اعجبك خبر خبراء: قمة الحكومات تبحث تطوير تكنولوجيا التعليم والذكاء العاطفي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم