استقالة نائبة رئيس أوكسفام بعد تفاقم فضيحة مزاعم الإساءات الجنسية فيها
استقالة نائبة رئيس أوكسفام بعد تفاقم فضيحة مزاعم الإساءات الجنسية فيها

استقالة نائبة رئيس أوكسفام بعد تفاقم فضيحة مزاعم الإساءات الجنسية فيها

حسبما ذكر بي بي سي BBC Arabic ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر استقالة نائبة رئيس أوكسفام بعد تفاقم فضيحة مزاعم الإساءات الجنسية فيها .

صحيفة الوسط - استقالت بيني لورانس نائبة الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام الخيرية وسط تفاقم مشكلة الفضيحة الجنسية التي تورط فيها بعض العاملين في المنظمة.

وقد اُتهمت المنظمة الخيرية البريطانية بإخفاء أستطلاع تحقيق في مزاعم قيام بعض العاملين فيها باستجلاب عاهرات خلال تَجْرِبَة عملهم في تسليم مواد الإغاثة الإنسانية في هايتي في عام 2011.

وذكرت لورانس إنها "تشعر بالخجل" إزاء ما حدث وتتحمل كامل المسؤولية عما حدث خلال فترة توليها منصبها.

وفي غضون ذلك، اتهمت مسؤولة سابقة في المنظمة رؤساءها بتجاهل الأدلة التي تقدمت بها وطلبها المزيد من الموارد للتحقق من هذا الامر، ما دفعها لتقديم استقالتها بعد أن يأست من تنفيذ مطالبها.

وأظهرت هيلين إيفانز التي كانت ترأس الوحدة المسؤولة عن إجراءات حماية القُصّر في المنظمة، في حديث للقناة التلفزيونية البريطانية الرابعة، عما وصفته بتستر المنظمة على بعض الحوادث أمثال إتهام أحد العاملين بالاغتصاب، أو تعرض شابات متطوعات لإساءات جنسية على أيدي مدراء بعض المتاجر في المملكة المتحدة.

وشددت إيفانز على القول إن نسبة عشرة في المئة من العاملين في بعض البلدان قد تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل زملائهم أو شهدوا بعض الإساءات في هذا الصدد.

وأجرت مفوضية المنظمات الخيرية تحقيقا قانونيا مع منظمة أوكسفام التي تنفي وجود أي تستر من جانبها، بيد أن معلومـات وخلاصات هذا الأستجواب لم تكشف النقاب عن بعد.

ويقول مراقبون إن لدى المفوضية مخاوف من أن المنظمة الخيرية لم تكشف "بشكل كلي وصريح" عن كل شيء تعرفه بخصوص هذه المزاعم على الرغم من تأكيدات سابقة منها.

وذكرت مديرة التحقيقات في المفوضية، ميشيل راسل، كان يجب التعامل مع الوضع بطريقة"مختلفة جدا"، إذا كانت التفاصيل معروفة من قبل.

"بغايا"

وقد انضمت لورانس إلى أوكسفام في المملكة المتحدة في عام 2006 مديرة للبرنامج الدولي، لتكون مسؤولة عن فرق عمل المنظمة في 60 بلدا، بحسب صحيفة المنظمة.

وذكرت لورانس في بيان "أثيرت مخاوف بخصوص سلوك بعض العاملين في تشاد وهايتي، وقد فشلنا في اتخاذ رد مناسب عليها".

وأضافت "بات واضحا الآن أن تلك المزاعم - تشمل استخدام البغاء وتتعلق بسلوك كل من مدير فرع المنظمة في تشاد وأعضاء في فريقه - قد أثيرت قبيل نقله إلى هايتي".

وقد تفجرت هذه المزاعم في تقرير نشرته صحيفة التايمز الجمعة، أشار إلى أن مدير أوكسفام في هايتي، رونالد فان هورميرن، جلب بغايا إلى فيلا أجرتها المنظمة له في هايتي بعد الزلزال الذي وقع هناك في عام 2010.

وبحسب الصحيفة كانت المنظمة على إطلاع على مخاوف بخصوص سلوك فان هورميرن ورجل آخر عندما كانا يعملان في تشاد، قبل أن يُرقيا إلى منصبين أعلى في هايتي.

وتقول أوكسفام إنه ليس ثمة دليل على المزاعم التي تكشف النقاب عن أن ثمة فتيات قصر استخدمن خلال ذلك.

مخاوف حجب التمويل الحكومي

ويأتي ذلك بعد لقاء مسؤولين في أوكسفام في وقت مبكر الاثنين مع وزيرة التنمية الدولية، بيني موردونت، في محاولة للحيلولة دون حجب التمويل الحكومي عن المنظمة.

وذكرت المفوضية الأوروبية إنها تتوقع وضوحا تاما وأعلى قدر من الشفافية من منظمة أوكسفام، مشددة على أنها مستعدة "لوقف التمويل عن أي شريك لا يتمتع بأعلى المعايير الأخلاقية".

وقد تلقى برنامج المنظمة الخيرية في هايتي مبلغ 1.7 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي في عام 2011.

وذكرت موردونت إن أوكسفام قد اعتذرت عن هذا السلوك "المروع" مشيرة إلى أن الحكومة لم تبلغ في وقت ظهور المزاعم أنها تشمل إساءة سلوك جنسي أو بوجود أشخاص مستفيدين فيها.

وقد طُلب من أوكسفام أن تقدم للوزارة قبل نهاية الأسبوع كشفا يوضح كيف ستتعامل مع أي مزاعم مماثلة بخصوص حماية القُصَّر، وإلا ستخسر التمويل الحكومي المقدم إليها.

تحقيق سابق

وسبق أن أجرت أوكسفام تحقيقا في عام 2011 أسفر عن إِبْعَاد أربعة أشخاص واستقالة ثلاثة آخرين، بينهم فان هورميرن.

وقد أصدرت تقريرا أشارت فيه إلى وقوع "إساءة سلوك خطيرة" في هايتي ولكنها لم تكشف عن أي معلومـات في هذا الصدد.

وتواجه المنظمة الخيرية انتقادات متزايدة بخصوص تعاملها مع مزاعم إساءة السلوك التي طالت كوادرها في هايتي أثناء عملهم في أعقاب الزلزال الضخم الذي دمر البلاد في عام 2010.

  • أوروبا أصبحت "مركزا للانتهاكات الجنسية للأطفال" على الإنترنت

وقد وصف سفير هايتي في المملكة المتحدة، بوتشي أدموند، المزاعم الأخيرة بأنها "صادمة" و "مخجلة" و "غير مقبولة".

وذكرت وزيرة التنمية الدولية البريطانية لبي بي سي الأحد إن المنظمة الخيرية قامت "بفعل خاطئ كليا" بعدم زيـادة معلومـات المزاعم، و لا يمكن لمنظمة أن تكون في شراكة مع الحكومة إذا لم "تمتلك قيادة أخلاقية توجهها لفعل الشيء الصحيح".

وأعلنت أوكسفام قبل الاجتماع مع الوزيرة سلسلة إجراءات للتعامل مع حالات الإساءات الجنسية، قائلة إنها ستلجأ إلى إجراءات تدقيق مشددة فضلا عن تمرين إجباري للعاملين الجدد بخصوص حماية القصر.

وذكرت رئيسة مجلس أمناء أوكسفام، كارولين تومسون، إن مجلس المنظمة الخيرية قد عين مستشارا قانونيا مطلع هذا العام لمراجعة ممارسات الشغل وثقافته فيها، وسيمدد عمله الآن.

برجاء اذا اعجبك خبر استقالة نائبة رئيس أوكسفام بعد تفاقم فضيحة مزاعم الإساءات الجنسية فيها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بي بي سي BBC Arabic