الحلف الأطلسي يوافَقَّ بـ «خلافات» مع الولايات المتحدة الأمريكية
الحلف الأطلسي يوافَقَّ بـ «خلافات» مع الولايات المتحدة الأمريكية

الحلف الأطلسي يوافَقَّ بـ «خلافات» مع الولايات المتحدة الأمريكية حسبما ذكر الموقع ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحلف الأطلسي يوافَقَّ بـ «خلافات» مع الولايات المتحدة الأمريكية .

صحيفة الوسط - الموقع بوست - مصادر
الخميس, 15 فبراير, 2018 11:39 صباحاً

أقرّ الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ بـ «خلافات في وجهات النظر» مع واشنطن، بعدما حذر الأميركيون الأوروبيين من حمائية دفاعية، فيما رفض ديبلوماسيون أوروبيون الارتهان لصناعة السلاح في الولايات المتحدة.
 
أتى ذلك في تتويج اجتماع لوزراء دفاع دول الحلف في بروكسيل، أنطلق بمناقشات حول مساهمات الأعضاء في نفقات الدفاع، بطلب من الأميركيين. وقد كانت الولايات المتحدة حذرت الاتحاد الأوروبي من استغلال الترابط المشترك العسكري المتين والمتبادل بين الجانبين، ذريعةً لحماية قطاع صناعاتها الدفاعية، ما قد يقوّض «الأطلسي».
 
وذكرت كاي بايلي، المندوبة الأميركية لدى الحلف: «لا نريد أن يكون هذا الترابط المشترك وسيلة حمائية للاتحاد. حدوث ذلك يمكن أن يسيء إلى تحالفنا الأمني المتين. نريد أن يمتلك الأوروبيون قدرات جدية، ولكن ليس في مواجهة المنتجات الأميركية، أو النروجية، أو حتى منتجات المملكة المتحدة». وكان قادة بلدان الاتحاد، بينها 12 دولة عضواً في «الأطلسي»، اتفقوا العام السابق على تطوير أو شراء معدات عسكرية، بينها طائرات من دون طيار. وتخشى واشنطن استبعاد الشركات الأميركية من المناقصات المرتقبة، لمصلحة الشركات الأوروبية.
 
وأقرّ ستولتنبرغ بـ «خلافات في وجهات النظر» مع واشنطن، مستدركاً أن لا مشكلة في الثقة بين الأميركيين والأوروبيين، ومشيراً الى أن وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني ستُكلّف تبديد هذه المخاوف.
 
 وذكر: «إنه تشجيع للأوروبيين لبذل مزيد من أجل دفاعهم. نحتاج إلى مزيد من الأموال والقدرات والمساهمات. مبادرة الدفاع الأوروبية إن صُمِمت في شكل جيد، يمكن أن تساهم في توزيع عادل للأعباء»، علماً أن دول الحلف كانت تعهدت زيادة إنفاقها العسكري ليبلغ 2 في المئة من إجمالي ناتجها الداخلي، بحلول العام 2024.
 
وفاجأت النبرة الأميركية الحادة الاتحاد، اذ أثبت ديبلوماسي أوروبي في العاصمة البلجيكية أن «لا نية للأوروبيين في أي ازدواجية غير ضرورية (في الوسائل) أو اكتساب قدرات غير مفيدة». وشدد على وجوب إقامة علاقة نديّة مع واشنطن، لأن «الدول الأوروبية لا يمكنها تأمين تجهيزات دفاعية في السوق الأميركية».
 
وذكر ديبلوماسي أوروبي آخر: «أن نكون أعضاء في الحلف لا يعني أن علينا الارتهان لصناعة السلاح الاميركية». لكنّ ديبلوماسياً أوروبياً ثانياً لفت الى وجوب «الشغل لشرح (المواقف)»، مؤكداً أن «لا مشكلة جوهرية»، وزاد: «يجد بعضهم أن من المناسب الإشارة الى توتر بين الولايات المتحدة والأوروبيين، لكن ذلك ليس صحيحاً».



برجاء اذا اعجبك خبر الحلف الأطلسي يوافَقَّ بـ «خلافات» مع الولايات المتحدة الأمريكية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الموقع