حلف شمال الأطلسي يتشاور تمرين القوات العراقية
حلف شمال الأطلسي يتشاور تمرين القوات العراقية

حلف شمال الأطلسي يتشاور تمرين القوات العراقية

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حلف شمال الأطلسي يتشاور تمرين القوات العراقية .

صحيفة الوسط - ينتظر أن يوافق وزراء الدفاع لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الخميس في بروكسل، على بدء مرحلة التخطيط لعمليات التدريب التي سيتولاها الحلف؛ من أجل مساعدة القوات العراقية على اكتساب المزيد من الحرفية.

وذكر أمين عام الحلف ينس ستولتنبرج، إن القرار المزمع "سيمكن الحلف من توسيع مهمة التدريب".

وأشار في مؤتمر صحافي أنه "من المبكر الآن تحديد طبيعة التدريبات".

وقد طلبت الحكومة العراقية من حلف الناتو "توسيع مهمة تمرين القوات المسلحة من أجل اكتسابها المزيد من الحرفية والمساعدة على إقامة أكاديمية عسكرية ومناهج التدريس العسكري، وكذلك تمرين الضباط وتدريب المدربين"، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.

ومن المقرر أن يلتقي أمين عام الناتو، رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في نهاية الأسبوع.

وتتطلب عملية تخطيط مهمة التدريب بعض الوقت على أن تنجز في نهاية النصف الأول من العام الحالي، كي تقوم بتنفيذ بصفة رسمية خلال اجتماع قمة دول الحلف يومي 11 و12 يوليو  في بروكسل.

وذكر أمين عام الناتو أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الأسلامية قد أنجز تقدما كبيرا، حيث استعاد معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي وحرَّر أضخم من 7.5 مليون ساكن من قبضة التنظيم في سوريا والعراق.

ويشارك حلف شمال الأطلسي في الحرب ضد تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية من خلال تحليق طائرة الإنذار المبكر (إيواكس) التي تزود مركز قيادة التحالف في الدوحة بالحقائق والبيانات ومعطيات الميدان.

واحتلت مشكلة تدخّل أنقرة في شمال سوريا حيزا من المباحثات بين دول الحلف، في مقدمها الولايات المتحدة، ووزير الدفاع التركي نورالدين شانيكلي.

وبينما أثبت وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الكويت أن تدخل أنقرة في عفرين "يحرف" طريق مكافحة تنظيم الدولة الأسلامية، أعرب حلف شمال الأطلسي عن تفهم الدوافع الأمنية التي جعلت أنقرة تتدخل عسكريا في شمال سوريا لملاحقة المقاتلين الأكراد.

وذكر أمين عام الناتو إن أنقرة "لها مخاوف أمنية مشروعة ولا أحد ضمن حلفاء الناتو تأذَّى من الإرهاب أضخم منها".

وأعرب ستولتنبرغ عن الأمل في أن تكون العملية التركية "محدودة"، وألا تكتسح إلى تصاعد التوتر مع القوات الحليفة في الميدان.

وذكر أن أنقرة أبلغت الحلفاء عن سير العمليات "حيث الاتصالات جارية بينها وبين الولايات المتحدة" التي نشرت قوات في الميدان تدعم قدرات "سوريا الديمقراطية".

وذكر إن الحلف يأمل أن يكون رد أنقرة مناسبا ومحسوبا، وهناك اتصالات جارية بين الولايات المتحدة وتركيا لمعالجة التحديات القائمة في شمال سوريا حيث لا وجود لقوات الناتو في الميدان، مشيرا إلى أن أنقرة قدمت إيجازا للحلفاء حول العمليات في الميدان، ونتوقع منها أن تواصل إبلاغنا ما يجري في شمال سوريا.

من جهة أخرى، وأمام مشكلات القرصنة الإلكترونية والتهديدات المتزايدة التي قد تستهدف البنى التحتية الحيوية، أقر وزراء الدفاع لدول حلف شمال الأطلسي، إنشاء هيكل قيادي حـديث يتكفل بحماية الخطوط البحرية وشبكات التواصل بين أميركا الشمالية وأوروبية.

كما أقر الوزراء إنشاء مركز لمكافحة تهديدات القرصنة الإلكترونية يكون مقره في مركز القيادة العليا للحلفاء في أوروبا في مدينة مونس في غرب بروكسل.

وأعلن ستولتنبرغ في نهاية الأن الأول من مباحثات الوزراء قرار "إقامة قيادة قوات مشتركة جديدة للأطلسي من أجل المساعدة على حماية الطرقات البحرية وشبكة التواصل بين أميركا الشمالية وأوروبا".

كما سيقيم الحلف قيادة دعم جديدة للعتاد اللوجيستي، وتعزيز الحركة العسكرية.

وأثبت الأمين العام أن "تحسين تحرك القوات والعتاد أمر أساسي للردع والدفاع الجماعي".

وأقر الوزراء أيضا إنشاء مجموع من القيادات الفرعية الجديدة في أوروبا من أجل تعزيز التنسيق والرد السريع لقوات الحلفاء.

وسيحدد الوزراء في اجتماعهم القادم في يونيو 2018 المواقع الجغرافية لمقرات الهياكل الجديدة وعدد كوادرها.

وعرض وزراء الدفاع خطط موازنات الدفاع لكل الدول الأعضاء من أجل الدفع نحو تحقيق هدف 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام لأغراض الإنفاق العسكري.

وأوقفت الدول الأوروبية إِنْحِدَار هبوط الإنفاق العسكري في 2014 حيث كانت 3 دول فقط تتعهد بمعيار النقطتين في المئة.

وسيرتفع العدد إلى 8 دول في 2018 و15 دولة في 2024.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا منتظمة ضد الحلفاء، خاصة منذ تولي الرئيس دونالد ترمب الحكم في واشنطن، من أجل أن يلتزم الحلفاء الأوروبيون بزيادة الإنفاق العسكري ورفعه إلى المستوى المحدد، أي 2 في المائة من الناتج المحلي لكل من الدول الأعضاء، لتغطية الاستثمارات اللازمة في مجالات التزود بالعتاد العسكري الحديث لمواجهة روسيا ومكافحة الإرهاب والمساهمة في العمليات التي يقودها الحلف في البلقان والقوقاز وأفغانستان والعراق.

برجاء اذا اعجبك خبر حلف شمال الأطلسي يتشاور تمرين القوات العراقية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن