لعنة سلاح الحوثي.. باريس تحاصر طهران في مستنقع صنعاء
لعنة سلاح الحوثي.. باريس تحاصر طهران في مستنقع صنعاء

لعنة سلاح الحوثي.. باريس تحاصر طهران في مستنقع صنعاء حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر لعنة سلاح الحوثي.. باريس تحاصر طهران في مستنقع صنعاء .

صحيفة الوسط - بعد أن حوصرت إيران من قبل المجتمع الدولي نتيجة مساندتها للحوثيين في صنعاء، بات أمامها أن تقدم تنازلات لمنع تحالف أوروبا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى الانسحاب من الاتفاق النووي.

لكن يبدو أن أوروبا أصبحت الأن غير معنية بالاتفاق النووي، خاصة أن هناك تعلن موافقتهاًا تاما على إجبار طهران بالموافقة على تَقْـوِيم بنوده، وذلك بعد الكشف عن دعمها ميليشيات الحوثي في صنعاء بالأسلحة والصواريخ في خرق لمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

بالأمس، رفعت باريس من درجة ضغطها على إيران، بالتأكيد أن نظام الملالي يزود ميليشيات الحوثي في صنعاء بالأسلحة، حسب تصريحات وزير الخارجية جان إيف لودريان. 

اقرأ أيضًا: غطاء «خامنئي» يسقط عن التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين.. كيف تدير إيران الفوضى باليمن؟ 

الحقيقة أن المشكلة في صنعاء تكمن في أن العملية السياسية لم تبدأ، وأن السعودية تشعر بأنها تتعرض باستمرار لهجمات ينفذها الحوثيون الذين يحصلون بدورهم على أسلحة من إيران، وفقًا لإذاعة "آر تي آل". 

مراقبون للشأن الإيراني رأوا أن الموقف الفرنسي الجديد يضع طهران في موقف صعب تستحيل معه المناورة، ولن تجد من خيارات أمامها سوى تحضير تنازلات مؤلمة للوقوف بوجه التصعيد الفرنسي الأمريكي ضد الاتفاق النووي، فضلًا عن معارضتهما برنامجها لإنتاج الصواريخ الباليستية. 

تصريح لودريان يصب في صالح السعودية التي تتهم إيران بتزويد المتمردين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ، ما يعطي دفعة قوية للموقف السعودي إزاء الحرب باليمن، أو التحرك الدبلوماسي الذي يخوضه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإقناع الغرب بأن إيران تهدد الأمن الإقليمي في المنطقة، وفقًا للمراقبين.

يمكننا القول إن التحرك الفرنسي تلك المرة، جاء نتيجة الصمت الدولي، الذي قد يُسهّل لإيران وضع يدها على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر ويجعلها المتحكم في الملاحة الدولية. 

اقرأ أيضًا: تحالف قوى الشر في صنعاء.. سرطان ينهش جسد الدولة 

يعتقد محللون أن موقف باريس من دور إيران في صنعاء، بالإضافة لموقفي المملكة المتحدة وواشنطن، يشير إلى استدارة كاملة للموقف الدولي من أسباب الحرب في صنعاء.

المشهد العام يشير إلى أن هناك صعوبة بفرض التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين كطرف سياسي في أي تَسْوِيَة مستقبلي في صنعاء، كما أنه قد يسْعَفَ خصوم الجماعة الحوثية على المطالبة بنزع سلاحها قبل أي تفاوض لمنع إعادة إنتاج نموذج حزب الله اللبناني في صنعاء، وهو مطلب سيقابل بتفهم غربي بعد وَاقِعة إِفْرَاج الصواريخ التي أخرجت التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين بشكل لا لبس فيه من اعتبارهم طرفا محليا إلى وكيل خارجي في الحرب اليمنية، وفقًا لـ"الأخبار" اللبنانية.

موقف باريس من تزويد إيران لميليشيا الحوثي بالسلاح، وإن جاء بمثابة تأكيد، فإن له قيمة سياسية كبرى تتمثّل في إسناد مساعي الرياض لتكوين أوسع جبهة دولية مناهضة لمساعي إيران في المنطقة وساعية للحد من مشكلات تلك السلوكيات على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وستوسع الخطوة الفرنسية اللافتة دائرة المطالبات إقليميا ودوليا بوقف الدور التخريبي لإيران في بغداد وسوريا ولبنان، حيث يتمركز حزب الله الذي تُوجه له أصابع الاتهام بالوقوف وراء تهريب الصواريخ، حسب الصحيفة.

روحاني ولودريان

واعتبر مراقبون أن تصريحات لودريان تعكس تغيرًا واضحًا في المزاج الأوروبي ضد إيران، حيث إن أوروبا تسير بشكل واضح للحاق بموقف الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي، خاصة أن طهران عجزت عن فعل أي شيء لمنع هذا التحول الدراماتيكي في مواقف بعض الدول التي كانت تراهن عليها للوقوف بوجه تشدد ترامب. 

أسلوب إيران التقليدي في اللعب على حبال التناقض الأوروبي الأمريكي لم يعد مُجديًا بعد تصريحات لودريان القوية، وأن الخيار أمامها يكمن في المبادرة إلى تحضير تنازلات ليس في الاتفاق النووي، خاصة أنه من الواضح أن واشنطن أقرت التحرر من أي تَعَهّد تجاهه، ولكن على مستوى أدوارها الإقليمية مثل تسهيل المرور إلى تَسْوِيَة سياسي جدي في صنعاء حتى لو أن ذلك سيكون هدية للسعودية، خصمها الأوّل في المنطقة، حسب المراقبين. 

المثير في الأمر، أن باريس كانت من أضخم الدول الأوروبية التي أبدت انفتاحًا على إيران ودعت إلى الحوار معها، لكن موقف وزير الخارجية جان لودريان، أسقط المرونة الفرنسية السابقة.

الغريب أن الإيرانيين يرون أن فرص الاستثمار في بلادهم بعد زيـادة العقوبات كفيلة بأن تجعل الدول الأوروبية تقف بوجه رغبة ترامب في إنهاء الشغل بالاتفاق النووي، وأن أوروبا ستكون خير مدافع عن مصالح إيران طالما ارتبطت بمصالح شركاتها، حسب وكالة أنباء فارس.

ما يود التنويه إليه أن الدور الذي تلعبه إيران في الشرق الأوسط أصبح يحزر المصالح الغربية، وهو ما سيوسع دائرة الضغوط على نظام ولاية الفقيه دبلوماسيا واقتصاديا وقد يزيد من عزلتها.

برجاء اذا اعجبك خبر لعنة سلاح الحوثي.. باريس تحاصر طهران في مستنقع صنعاء قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري