بوادر «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن على خلفية قضية «سكريبال»
بوادر «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن على خلفية قضية «سكريبال»

بوادر «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن على خلفية قضية «سكريبال»

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بوادر «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن على خلفية قضية «سكريبال» .

صحيفة الوسط - أثبت الكرملين، الأن الجمعة، أن روسيا لم تكن المبادرة بشن حرب دبلوماسية، لكن قرارها بطرد 60 دبلوماسيًا امريكيًا، أمس الخميس، كان ردًا على إِبْعَاد 60 دبلوماسيًا روسيًا على خلفية قضية تسمسم شاب الاستخبارات الروسية السابق سيرجي سكريبال، وسط تشديدات أممية لاندلاع «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن.

وذكر ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين: «إن روسيا اضطرت لاتخاذ إجراءات انتقامية ردًا على أعمال غير ودية وغير مشروعة».

من ناحيته، ذكر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: «بناء على مبدأ المعاملة بالمثل، سنرد بالمثل بإعلان 58 عاملًا في السفارة الأمريكية في موسكو واثنين من موظفي القنصلية العامة للولايات المتحدة في يكاترينبورج، أشخاصًا غير مَطْلُوب بهم لأنشطة تتعارض مع الوضع الدبلوماسي».

وأضاف «لافروف»: " أنه يجب على الدبلوماسيين الشعب الأمريكي تَرْك الأراضي الروسية قبل 5 أبريل القادم»، وتابع: «نعتزم كذلك إغلاق القنصلية الأمريكية في سان بطرسبورج»، وفقا لما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية.

في سياق متصل، رأت واشنطن إِبْعَاد موسكو لدبلوماسييها مؤشرًا على تَقَهْقُر العلاقات، وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيان: «إن عمليات الطرد التي قررتها موسكو تمثل مرحلة جديدة من تدهورالعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا».

وقد كانت الولايات المتحدة أقرت، الاثنين السابق إِبْعَاد 60 دبلوماسيًا روسيًا وصفتهم بـ«الجواسيس» وإغلاق القنصلية الروسية في سياتل، تضامنًا مع المملكة المتحدة على خلفية تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين الأخيرة وموسكو، إثر قضية تسميم الجاسوس الروسي سيرجي سكريبال وابنته في المملكة المتحدة.

وأعلنت موسكو حينها أنها ستطرد عشرات من دول أخرى انضمت إلى المملكة المتحدة وواشنطن في انتقاد موسكو بخصوص تسميم الجاسوس.

وتنفي روسيا مرارًا أي دور لها في الهجوم الذي وقع في الرابع من مارس الحالي على «سكريبال»، متهمة المملكة المتحدة بـ«عدم الرغبة في الاستماع إلى رد» موسكو.

من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بعد القرار الروسي، من أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تتدهور إلى وضع يشبه إلى حد كبير ما شهدناه خلال الحرب الباردة، على حد قوله.

وذكر «جوتيريس»: «خلال الحرب الباردة كانت هناك آليات للتواصل والمراقبة لتجنب تصعيد الأنباء لضمان عدم خروج الأمور عن التَحَكُّم عندما تتصاعد حدة التوتر، تلك الآليات تفككت».

برجاء اذا اعجبك خبر بوادر «حرب باردة» بين موسكو وواشنطن على خلفية قضية «سكريبال» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور