«حركة حماس الفلسطينية» تستعد لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية
«حركة حماس الفلسطينية» تستعد لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية

«حركة حماس الفلسطينية» تستعد لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «حركة حماس الفلسطينية» تستعد لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية .

صحيفة الوسط - أظهرت مصادر حمساوية عن استعداد حركة حركة حماس الفلسطينية لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية وهو يثير غضب السلطة الفلسطينية، ووصفت تلك الاستعدادات بمثابة أوراق اعتماد من قبل حركة حماس الفلسطينية لدى البيت الأبيض لتكون بديلا عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وذكر صحيفة المونيتور الأمريكي، الأن الجمعة، إنه قد أثارت تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حركة حماس الفلسطينية صلاح البردويل لوكالة "قدس برس إنترناشيونال" حول استعداد حركته نُشُور حوار مع الإدارة الأمريكية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وإقامة دولته وفك الحصار عن غزة، حالة من الغضب بين قادة السلطة الفلسطينية وحركة نُشُور، الذين اعتبروا تلك الرغبة من قبل حركة حماس الفلسطينية بمثابة تحضير أوراق اعتماد إلى واشنطن.

وأضاف البردويل: "أي صوت يريد أن يرفع عن غزة الحصار ويساعدنا على استرداد حقوقنا المسلوبة، فلا نمانع من الجلوس معه، شرط ألاّ يكون هذا الطرف مدخلًا للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما فعلت منظّمة التحرير مطلع تسعينيات القرن السابق".

وأعلن أضخم من مسئول في حركة حماس الفلسطينية لموقع المونيتور على تواصل الحركة مع الإدارة الأمريكية الحالية، إذ ترى حركة حماس الفلسطينية أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الداعم الأكبر لإسرائيل والطرف الوحيد في العالم الذي بإمكانه التقدم في الملفات السياسية الفلسطينية عبر طاولة المفاوضات.

من جهته، اتهم القيادي في حركة نُشُور يحيى رباح في تصريحات لموقع "المونيتور"، حركة حماس الفلسطينية وذكر إنها تروج لنفسها كبديل لمنظّمة التحرير والسلطة الفلسطينية أمام دول العالم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن "حركة حماس الفلسطينية" تسعى بكل قوة إلى إزاحة السلطة الفلسطينية وحركة نُشُور من قيادة الشعب الفلسطيني.

وذكر يحيى رباح: "في ظل اصطفاف العالم وقيادة السلطة الفلسطينية لمواجهة حكومة ترامب وخطّتها التي تنوي طرحها للقضاء على القضية الفلسطينية، نسمع أصواتا بين قيادة حركة حماس الفلسطينية تنادي بفتح حوار مع الإدارة الأمريكية"، لافتا إلى أن استعداد الحركة للحوار مع الإدارة الأمريكية، جاء بعد خطاب الرئيس محمود عباس في 19 مارس الحالي أمام اللجنة المركزية لحركة نُشُور، والذي اتهم فيه حركة حماس الفلسطينية بشكل مباشر بأنها خلف تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في قطاع غزّة.

من ناحيته، أثبت الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظّمة التحرير واصل أبويوسف في حديث لـ"المونيتور" ألاّ بديل عن منظّمة التحرير الفلسطينية ممثلًا للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية وأمام دول العالم، معتبرا أن أي جهة فلسطينية لا يمكن لها أن تشغل منصب منظّمة التحرير سياسيا.

وبحسب التقرير فقد وضعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة شروطًا أمام حركة حماس الفلسطينية قبل بدء أي حوار معها، وفي مقدمتها تلبية الحركة لمطالب اللجنة الرباعية الدولية والمتمثلة بالاعتراف بإسرائيل، ونبذ العنف والاعتراف بالاتفاقات الموقّعة بين فلسطين وإسرائيل.

وأشار المحلل السياسي ونائب رئيس المركز الشباب في قطاع غزة والمقرب من حركة حماس الفلسطينية إبراهيم المدهون في تصريحات لـ"المونيتور" إلى أن حركة حماس الفلسطينية لا تمانع نُشُور حوار مع أي دولة في العالم، عدا تل أبيب"، لافتًا إلى أن حركة حماس الفلسطينية ترى في أي حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية من دون التنازل عن سلاحها أو إجبارها على الاعتراف بإسرائيل مكسبا للشعب الفلسطيني، وتوقّع أن تستجيب حركة حماس الفلسطينية بشكل إيجابي لأي قناة اتصال سرية كانت أم علنية مع الولايات المتّحدة، وأن الحوار السياسي مع الدول نص عليه ميثاق حركة حماس الفلسطينية ووثيقتها السياسيّة التي أعلنتها في مايو من عام 2017.

وذكر التقري أن حركة حماس الفلسطينية تعتقد أن فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة يؤهلها لفتح حوار مع الدول بما فيها الولايات المتحدة وخلال الحوار يمكن التغلب على بعض الشروط والعقبات التي تضعها الولايات المتحدة كالقبول بدولة فلسطينية على حدود يونيو 1967، دون الاعتراف بإسرائيل كدولة وهو مخرج تراه الحركة مناسبا للتغلب على بعض الشروط الأمريكية.

برجاء اذا اعجبك خبر «حركة حماس الفلسطينية» تستعد لفتح حوار مع الإدارة الأمريكية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور