الغوطة أخطر معارك دمشق.. كسرت ظهر دونالد ترامب
الغوطة أخطر معارك دمشق.. كسرت ظهر دونالد ترامب

الغوطة أخطر معارك دمشق.. كسرت ظهر دونالد ترامب حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الغوطة أخطر معارك دمشق.. كسرت ظهر دونالد ترامب .

صحيفة الوسط - العالم - مقالات وتحليلات 

والشخص المعني يحمل جنسيتها، للتعاون في تحقيق مشترك برعاية وشراكة منظمات أممية ذات اختصاص، وتبني على التجاوب وعدمه موقفها. وفي حال التجاوب تنتظر أستطلاع الأستجواب قبل توجيه أي إِدِّعاء. بينما الذي حصل هو العكس. إن الاتهام صدر في يوم وقوع الحادث ذاته ومنذ ذلك الأن تعتمد المملكة المتحدة ودول الغرب وراءها إجراءات تصعيدية أقرب للحرب الدبلوماسية، بينما تتمسك موسكو يومياً بالدعوة للتحقيق، وتتهرّب المملكة المتحدة، ما يجعل من حق موسكو القول إن الحادث يبدو مفبركاً أسوة بما جرى مع سوريا في حادثتي الغوطة وخان شيخون.


– الهستيريا الغربية الدبلوماسية إذن تريد القول لموسكو إن هناك غضباً شديداً لدى الغرب كله، وإن الأمور لن تمر بسلام، لكن الموضوع ليس سكريبال الذي تمّ تسميمه لاستعمال الحادث لإيصال الرسالة، والموضوع لا يحتاج لبحث وتنقيب. فالتصعيد الغربي الدبلوماسي على روسيا كانت ساحته مجلس الأمن الدولي، وصولاً للتهديد الأميركي بالتدخل العسكري، والرد الروسي بالجهوزية لمواجهة كل التحديات بما فيها الرد على الصواريخ الأميركية التي ستستهدف سوريا باستهداف منصات إطلاقها، كما ذكر رئيس الأركان الروسي، والموضوع هو رصـد القوات السورية الحرة بتغطية روسية نارية منطقة الغوطة قرب دمشق، بما وصفته معلومـات أميركية و"إسرائيلية" وأوروبية بالحدث العسكري المفاجئ، لجهة سرعة الحسم وقدرة الإنجاز. بينما التوقعات الأميركية مبنية على معارك تمتدّ لشهور دون أن تنتهي بالحسم، ليصير السؤال: هل الغوطة بهذه الأهمية؟

– الجواب قدّمه "الإسرائيليون" فمجرد نجاح القوات السورية الحرة في الغوطة كان كافياً لتتقدم «تل أبيب» بطلب للأمم المتحدة بإعادة نشر وحدات الأندوف على خط فصل القوات في الجولان المحتل، بعدما كانت قد قامت بتسليم مواقعها لجبهة النصرة واعتبرتها حزاماً أمنياً يحمي احتلال الجولان. ما يعني القناعة "الإسرائيلية" أن حرب الغوطة هي التي تكشف النقاب عن الكلمة الفصل حول مستقبل سوريا. وكان الرئيس السوري في تعريفه أهمية الغوطة أثناء جولته على مواقع الجيش وجموع النازحين، أن الغوطة التي تقف على كتف العاصمة بثقل سكاني ووجود مسلّح مجهّز وقادر على إلحاق الأذى بدمشق أهم استثمار للغرب ومشغلي الجماعات المسلحة. ويُضاف لذلك توسّط الغوطة بين دمشق والمناطق السورية الأخرى في حمص وحماة وحلب والساحل ودير الزور، والأهم توسّطها بين الحدود اللبنانية والحدود العراقية من دون أن تفصلها عنهما مناطق سكنية. فالجبال الجرداء هنا والبادية هناك، ووراء الحدودين فرص تواصل، عبر بيروت مع حلفاء لأميركا وعبر حدود بغداد الأردن قاعدة التنف، والتواصل يعني إنجاز تقسيم سورية.

– رصـد الغوطة كمفاجأة عسكرية لانهيار أهم تجمع لمسلحين يحملون راية سوريا ويمنحون قدراً من المصداقية لوصفة معارضة مسلحة، والمفاجأة بخروج الأهالي الذين يفترض أنهم البيئة الحاضنة الأشد تماسكاً وراء الجماعات المسلحة في تظاهرات مؤيّدة للدولة السورية ورئيسها، حسما مستقبل الحرب في سورية، وروسيا التي حمت هذا الانتصار وقدمت له أسباب القوة أسقطت كل آمال الغرب، وفي الطليعة واشنطن، بالاستثمار على إطالة أمد الحرب في سورية، فخرج الرئيس الأميركي دونالد Vترامب يقول بسطر واحد أمس، ملخص حاصل معارك الغوطة، «سنغادر سوريا في القريب العاجلً جداً وسنترك الجهات الأخرى تهتم بالأمر».

– الخروج الأميركي كقرار ليس مفاجئاً، وترك الأكراد والأتراك يقلّعون أشواكهم بأيديهم هو أفضل الخيارات الأميركية الراهنة، قبل أن تسوء الأمور أضخم، فكل تورّط أميركي بالبقاء لمواجهة مع الدولة السورية عدا عما سيرتّبه من مواجهة مع روسيا وإيران تخرج إلى الميدان، سيعني المخاطرة بتعرّض القواعد الأميركية في سوريا والعراق لعمليات ضرب صاروخية وغير صاروخية، وبعدما كان الربط بين الوجود في سوريا والعراق مصلحة أميركية، صار الفصل بينهما هو المصلحة الأميركية.

– الخروج الأميركي من سوريا الذي بشّر به كخيار، السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد بقوله إن الأميركيين يجب أن يتهيأوا ليحزموا حقائبهم تمهيداً للرحيل، سيعني الإخلال السريع بالتوازن العسكري بين الأتراك والأكراد، وتسريع أتفاق الأكراد مع الدولة السورية وتسليمها مناطق سيطرتهم، ليصير الأتراك وجهاً لوجه مع الدولة السورية المدعومة من حليفيها الروسي والإيراني، بعد سقوط ذريعة القلق من كيان كردي لن يكون موجوداً حينها.

* ناصر قنديل / سوريا الان 

برجاء اذا اعجبك خبر الغوطة أخطر معارك دمشق.. كسرت ظهر دونالد ترامب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم