تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية في أفريقيا
تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية في أفريقيا

تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية في أفريقيا حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية في أفريقيا .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أهم الأخبار

أشار التقرير السنوي للمرصد الدولى للفساد، الذي يتخذ من كيب تاون بجنوب أفريقيا مقرا له، إلى جهود كبيرة من جانب قادة أفارقة في مصر ونيجيريا وجنوب افريقيا نجحوا في بناء ثقافة «مكافحة الفساد» في بلدانهم من خلال تفعيل دور المنظمات الرقابية وترسيخ مفاهيم الحكم الرشيد والمحاسبة والثواب والعقاب وإعمال قوة القانون وآليات الملاحقة بحسم مع الفاسدين.

وجاءت دول أفريقيا جنوب الصحراء في ذيل قائمة المرصد الدولى للفساد، وربط التقرير الذي استعرض أوضاع الفساد في العالم خلال العام 2017 بين أوضاع الفساد في أفريقيا جنوب الصحراء والدول في شتى أنحاء العالم.

وربط التقرير بين الفساد المالي والتوترات السياسية والأمنية في مجموع من مناطق أفريقيا خلال العام السابق، لكن الأمر الإيجابى الذي احتواه التقرير هو وجود شركة دول شرق أفريقيا في مركز متقدم مقارنة بباقى دول القارة كأقل بلدان أفريقيا فسادا خلال العام السابق وذلك برغم الصراعات الداخلية والتوترات الأمنية في بعضها، وبرغم ذلك بقي الصومال بحسب ما أشار التقرير استثناءا حيث رصد التقرير مستويات الفساد في الصومال نتيجة أوضاعها الداخلية والمعيشية الصعبة.

ومن بين 180 دولة على خارطة العالم استعرض التقرير أوضاع الفساد فيها خلال العام السابق حصلت 120 دولة على تقدير يقل عن 50 نقطة على مؤشر الفساد الدولى المؤلف من مائة نقطة خلال العام السابق ومن بين تلك الدول جاءت 43 دولة أفريقية بمتوسط نقاط لا يتعدى 32 نقطة على سلم الفساد الدولى في العام السابق، وكان لافتا حصول الصومال على 9 نقاط فقط على المؤشر ذاته بينما تصدرت ويلينغتون قمة المؤشر كأقل بلدان العالم فسادا وحصلت على 89 نقطة من مائة.

وذكر مات موكومى المستشار الإقليمي للمرصد الدولى للفساد في جنوب أفريقيا «إن السمة الغالبة على التقرير هو أن العام 2017 كان عن كَفَـاءَة هو عام الفساد في أفريقيا».

وأضاف التقرير أن غالبية بلدان جنوب الصحراء الإفريقية قد فشلت في تعزيز جهود مكافحة الفساد خلال العام السابق وبناء مؤسسة قوية ذات طابع وطنى لمكافحة الفاسدين، وبرغم قتامة الصورة العامة لأوضاع الفساد في افريقيا ذكر موكومى إن هناك إشارات أمل في نجاح جهود مجموع من بلدان جنوب الصحراء في أفريقيا لمواجهة الفساد.

وذكر إن اشارات الأمل بالإمكان رؤيتها في بوتسوانا وسيشيل والرأس الأخضر / كاب فيرد / ورواندا وناميبيا وجميعها دول تخطت بنهاية العام السابق حاجز الخمسين نقطة على مؤشر الفساد الدولي.

وفي المقابل بدت الحرب على الفساد في دول مثل جنوب الخرطوم والصومال ومالاوى ومدغشقر وموزمبيق وغينيا بيساو المزيد إلى مزيد من الزخم لكى تحسن هذه الدول من مراكزها على مؤشر الفساد الدولى، وفي المقابل شهد العام السابق قادة أفارقة وهم متورطون في وقائع فساد أنهت حياتهم السياسية ودفعت بعضهم إلى الاستقالة وهم صاغرون بسبب جرائمهم المالية، وحدد التقرير كل من يحيى جامى رئيس جامبيا السابق وايدوارد دوسانتوس رئيس انجولا السابق وجاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا السابق وروبرت موجابى رئيس زيمبابوى السابق وجميعهم تركوا مواقعهم في العام السابق.

و في العام الجديد قدم رئيس وزراء أثيوبيا هيلاماريام ديسالين استقالته على خلفية وقائع فساد نسبت إليه وأدت إلى تفجير انتفاضة شعبية ضده في البلاد.

برجاء اذا اعجبك خبر تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية في أفريقيا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم