«الشرق الأوسط»يؤكد أن الدواعش العائدون من دمشق والعراق يغيرون خارطة «الساحل الإفريقي»
«الشرق الأوسط»يؤكد أن الدواعش العائدون من دمشق والعراق يغيرون خارطة «الساحل الإفريقي»

«الشرق الأوسط»يؤكد أن الدواعش العائدون من دمشق والعراق يغيرون خارطة «الساحل الإفريقي»

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «الشرق الأوسط»يؤكد أن الدواعش العائدون من دمشق والعراق يغيرون خارطة «الساحل الإفريقي» .

صحيفة الوسط - حذر تقرير نشرته "الشرق الأوسط" أن رُجُوع آلاف المقاتلين في سوريا والعراق وليبيا إلى الساحل الأفريقي غير خارطة نفوذ التنظيمات المتطرفة في تلك المنطقة.

ولفت التقرير إلى أن مـصرع 3 جنود أمريكيين في كمين على الحدود بين باماكو والنيجر، مطلع شهر أكتوبر السابق كان بمثابة الطلقة الأولى التي أثارت الانتباه أن لاعبا جديدا دخل الساحة وقد يقلب الموازيين.

وقد تبنى "تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية في الصحراء الكبرى" قتل الجنود الشعب الأمريكي، في عملية حملت بصمات جديدة.

وذكرت الصحيفة أن هناك تعتيم كبير على حقيقة الوضع في منطقة الساحل، وأعلن عثمان أغ محمد عثمان، صحفي مقيم في النيجر ومالي، الجهات الأمنية والحكومية لم تخرج حتى الآن من دائرة التعبير عن القلق والمخاوف، ولا يملكون معلومات دقيقة عن مستوى تسليحهم وخطورتهم.

واستدل محمد عثمان ببروز جماعة أبو الوليد الصحراوي، والتي تحسنت كثيرا في مستوى ونوعية عملياتها بسبب تحسن علاقتها مع تنظيم الدولة الأسلامية.

يقول محمد عثمان موضحا: أبو الوليد الصحراوي بايع تنظيم الدولة الأسلامية منذ أضخم من 3 سنوات، وقد كانت عملياته محدودة القوة والتأثير، كما لم يكن يكشف النقاب مسؤوليته عنها لانعدام وسيلة تواصل مباشرة مع تنظيم الدولة الأسلامية، أما الأن فقد أصبح يتبنى العمليات ويوقعها باسم (جند الخلافة)، هذا التغير الجذري لا يمكن تفسيره إلا من خلال بُلُوغ مقاتلين قادمين من مدينة الموصل ، وهي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق، منحوا الرجل القوة والثقة».

برجاء اذا اعجبك خبر «الشرق الأوسط»يؤكد أن الدواعش العائدون من دمشق والعراق يغيرون خارطة «الساحل الإفريقي» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد