بن سلمان يبين ويظهر سبب مطالبته بقاء القوات الأمريكية في دمشق
بن سلمان يبين ويظهر سبب مطالبته بقاء القوات الأمريكية في دمشق

بن سلمان يبين ويظهر سبب مطالبته بقاء القوات الأمريكية في دمشق

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بن سلمان يبين ويظهر سبب مطالبته بقاء القوات الأمريكية في دمشق .

صحيفة الوسط - طالب الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودى، بعدم إِرْتَدادٌ الوحدات الأمريكية من سوريا قائلًا: "نعتقد بأن على القوات الأمريكية أن تبقى في سوريا على الأقل على المدى المتوسط، إن لم يكن حتى على المدى البعيد".

وأشار بن سلمان، خلال مقابلة له مع مجلة "تايم" الأمريكية، أن الوجود الأمريكي في سوريا هو المحاولة الأخيرة لمنع إيران من توسيع نطاق نفوذها في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران تعمل مع ميليشيات وحلفاء إقليميين على إنشاء طريق بري ينطلق من بيروت ويمر بسوريا والعراق بُلُوغًا إلى العاصمة الإيرانية طهران.

وتابع بن سلمان أن مثل هذا "الهلال الشيعي" من شأنه أن يعطي إيران نفوذًا أكبر في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في كلمة في ولاية أوهايو، أول أمس الخميس، على نحو مفاجئ، عن قرب إِرْتَدادٌ قوات بلاده من سوريا قائلًا: "بعد أن قضينا على تنظيم الدولة الأسلامية، فإننا سننسحب قريبًا جدا من سوريا، لنترك الآخرين يعتنون بها".

يُذكر أن الولايات المتحدة تتزعم تحالفًا دوليًا في سوريا يحارب "تنظيم الدولة الأسلامية"، ويقاتل إلى جانب التحالف الدولي، وحدات حماية الشعب الكردية "واي بي جي".

بن سلمان الذي يحظى بعلاقات قوية مع الرئيس الأمريكي، حذر في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية من إمكانية نشوب حرب مع إيران في غضون 10 إلى 15 عامًا، إذا لم يعد هناك المزيد من الضغوط على "النظام" في طهران.

جدير بالذكر أن العلاقات مقطوعة بين إيران والسعودية منذ مطلع عام 2016، بعد اقتحام إيرانيين السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران بعد إعدام شاب الدين الشيعي "نمر باقر النمر" ضمن 47 شخصًا آخرين على خلفية اتهامات بالإرهاب.

وتتهم السعودية إيران بزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهاب والحوثيين في صنعاء بالأسلحة، وهو ماتنفيه إيران.

برجاء اذا اعجبك خبر بن سلمان يبين ويظهر سبب مطالبته بقاء القوات الأمريكية في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور