جثة «مريم» رهينة التحقيقات البريطانية
جثة «مريم» رهينة التحقيقات البريطانية

جثة «مريم» رهينة التحقيقات البريطانية

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر جثة «مريم» رهينة التحقيقات البريطانية .

صحيفة الوسط - ذكر والد "مريم مصطفى"، الطالبة المصرية البالغة من العمر 18 عامًا، والتي توفيت في المملكة المتحدة إثر أقتحام عصابة مكونة من 6 أفراد، إنه حتى الآن لم يتمكن من دفن جثة ابنته رغم مرور أسابيع من وفاتها، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وذكر والد مريم مصطفى، إنه أراد دفن ابنته، ولكن تم إبلاغه بأن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 12 أسبوعًا قبل أن يكون جثمانها جاهزًا للدفن، نظرًا لاستمرار التحقيقات.

ووفقًا لما ذكرته الصحيفة فإن الخبراء بحاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات على جسدها لمعرفة سبب الوفاة ومدى صلته بالهجوم التي تعرضت له، وذلك من خلال إِدامَة عمليات التشريح التي لم تحسم بعد.

يأتي ذلك فيما أعرب والد الضحية، عن غضبه وانزعاجه الشديد من هذا التأخير، مؤكدًا أن هناك بالفعل ما يكفي من الأدلة للتوصل إلى استنتاج قاطع، قائلًا: "ليس من العدل أن يبقى المجرمين خارج السجن، بينما تمكث ابنتي في ثلاجة باردة"، مضيفًا: "المستشفى لديها أدلة واضحة، ولا أفهم لماذا لا يتخذون القرار؟".

وتوفيت مريم مصطفى في 14 مارس الجارى، نتيجة غيبوبة بعد أن تعرضت لهجوم من قِبل ستة أفراد في حافلة خارج مركز فيكتوريا في 20 فبراير، وذلك دون أن يسمح الضباط الفرصة لسماع أقوالها.

وأفرجت المستشفى عن مريم فيما بعد، ولكن تدهورت حالتها وتم نقلها إلى مستشفى نوتنجهام سيتي، ودخلت الطالبة في غيبوبة في الأن التالي وتوفيت بعدها بثلاثة أسابيع.

وشاهد العشرات من الناس الهجوم العنيف الذي تعرضت له مريم، ولم يتوقف إلا عندما صعد سائق الحافلة إلى الطابق العلوي لمواجهة الشباب الذين بدأوا الهجوم، ولكن الشرطة البريطانية لم تكتشف الحادث إلا بعد اتصال والد مريم في الأن التالي للهجوم.

وذكر والد مريم في وقت سابق: "لا أفهم لماذا لم تحاسب الشرطة أي من المتهمين، فقد شهد الكثير من الناس الهجوم على ابنتي، بما في ذلك سائق الحافلة الذي اتصل بسيارة الإسعاف، ولكن لم يقم أحد بإبلاغ الشرطة عنها حتى اتصلت بهم في الأن التالي".

وأضاف: "لا أريد أن يحدث هذا لأي شخص آخر، وهناك خطأ كبير عندما يشاهد الناس ذلك الهجوم ولا يتدخل أحد للمساعدة أو حتى يخبر الشرطة".

وذكرت مريم لسيارة الإسعاف إنها تعرضت للضرب المبرح، وأنها تعاني من مرض في القلب ولم تكن على ما يرام، لكن الشرطة لم تسمع لذلك، أو حتى المستشفى.

وتابع والد مريم: "كان بإمكانهم أن يتحدثوا مع مريم فور وصولها، ولكن الشرطة أرسلت الضابط في الأن التالي للتحدث معنا".

وأردف قائلًا: "أنا متأكد من أن سائق الحافلة كان يفعل ما كان عليه القيام به، ولكن لماذا لم يستطع استدعاء الشرطة ليأتوا ويعتقلوا هؤلاء الفتيات، حينئذ كان بإمكانهم التحدث إلى مريم".

من ناحيته ذكر الدكتور "كيث باتسينج"، المدير الطبي في مستشفى نوتنجهام الجامعي،: "نؤكد من حـديث تعازينا لأسرة مريم، وسنبحث بشكل كامل أي مخاوف قد تكون لدى الأسرة بخصوص الرعاية التي تلقتها مريم في مستشفى جامعة نوتردام، كما نواصل دعم الشرطة ومكتب الطبيب الشرعي في تحقيقاتهم في هذه الحالة المأساوية".

وأفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بأن إحدى الفتيات البالغة من العمر 17 عامًا، تم اعتقالها للاشتباه بها في واقعة الاعتداء على مريم، ولكن تم إِفْرَاج سراحها بكفالة.

وذكرت الشرطة البريطانية إن قرار الأستجواب في الحادث كجريمة قتل أضخم منه أقتحام، سيجري بعد تنفيذ عملية تشريح الجثة التي بدأت في 16 مارس السابق، ولكن نظرًا لأن النتائج لم تكن حاسمة حتى الآن، فإن هناك تأخيرات لحين استكمال النتائج.

وذكر كبير المديرين في المستشفى "روب جريفين": "بعد الفحص الذي أجري بعد الوفاة، والذي لم يكن حاسمًا، أصبح من الضروري إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد سبب وفاة مريم.. هذه الاختبارات ستأخذ وقتًا وبالتالي لم تكن النتائج معروفة منذ عدة أسابيع، وسيبقى الضباط على اتصال مع عائلة مريم لدعمهم وإطلاعهم على كل حـديث طوال هذه المدة".

برجاء اذا اعجبك خبر جثة «مريم» رهينة التحقيقات البريطانية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور