الجيش ينسق مهامه وسط دمشق ومظاهرات في جنوب دمشق، ماذا يجري؟
الجيش ينسق مهامه وسط دمشق ومظاهرات في جنوب دمشق، ماذا يجري؟

الجيش ينسق مهامه وسط دمشق ومظاهرات في جنوب دمشق، ماذا يجري؟ حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الجيش ينسق مهامه وسط دمشق ومظاهرات في جنوب دمشق، ماذا يجري؟ .

صحيفة الوسط - العالم - مقالات وتحليلات

وفي التفاصيل، ضرب سلاح الجو في الجيش السوري وبغارات مكثفة ومركزة مواقع لتنظيم جبهة النصرة والميليشيات المسلحة التابعة لها، في محاور اللطامنة وكفر زيتا والزكاة بريف حماة الشمالي ما أدى إلى مـصرع العديد من المتطرفين وجرح آخرين.

كما ضرب الجيش بمدفعيته الثقيلة وراجمات صواريخه تجمعات ومقرات للإرهابيين في اللطامنة ومحيطها وكفر زيتا والزكاة، وأردى العديد منهم وأصاب آخرين إصابات بالغة، وذلك بعد أن أطلق المسلحون عدة قذائف صاروخية باتجاه حاجز أبو عبيدة، فرد الجيش على مصادر إطلاقها.

وبيَّنَ مَبْعَث إعلامي لـ«صحيفة الوسط»، أن الجيش ضرب أيضاً تجمعات ومقار للإرهابيين في اللطامنة والهبيط وكفر زيتا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى مـصرع العديد منهم وجرح آخرين.

وأما في ريف حماة الجنوبي، فكشف المصدر ذاته لـ«صحيفة الوسط»، أن الجيش دعا الميليشيات المسلحة في ذلك الريف المتاخم لريف حمص الشمالي بمنشورات ورقية ألقاها طيرانه المروحي فيها، إلى ترك السلاح وتسليم أنفسهم لتسوية وضعهم والاستفادة من هذه الفرصة قبل أن يلجأ الجيش للخيار العسكري في رصـد تلك المناطق وإعلانها خالية من السلاح والمسلحين.

وتشهد هذه المناطق مساعي حثيثة من الحلفاء الروس والفعاليات الأهلية لإنجاز مصالحة وطنية تحكم بتسوية أوضاع المسلحين من أبناء المناطق المذكورة مقابل نُشُور الطريق الدولي حلب – حماة – حمص – دمشق ولكنها تصطدم بحسب مصادر أهلية برفض بعض الميليشيات المسلحة التي تتحصن في تلبيسة وما حولها.

إلى حمص، فقد أثبتت مصادر محلية من داخل الريف الشمالي لـ«صحيفة الوسط»، أن بعض الجماعات المتشددة المتحصنة في المنطقة، توحدت فيما بينها لنسف أي عملية تسوية مقبلة والرد على أي تحرك ممكن أن تقوم به أي ميليشيا مسلحة أخرى غير منضمة لها أو بعض وجهاء الريف الشمالي بما يخص إجراء مفاوضات مع السلطة في حمص للانضمام إلى المصالحة.

من ناحيته بين مَبْعَث مطلع في محافظة حمص لـ«صحيفة الوسط»، أنه كان من المتوقع خلال الـ48 ساعة الماضية أن تظهر ملامح إيجابية للمفاوضات واللقاءات الجديدة مع بعض وجهاء وممثلي بعض الميليشيات المسلحة في الريف الشمالي وأن يكون هناك خطوات حقيقية على الأرض بما يخص عملية المصالحة إلا أنها تعثرت بعد قيام الجماعات المتشددة بتوحيد بعض ميليشياتها وإعلانها الرد على كل من يقوم بهذه المساعي.

بدوره أفاد مَبْعَث عسكري في ريف حمص الشمالي «صحيفة الوسط»، بأن الطائرات المروحية في الجيش ألقت منشورات فوق بعض مناطق ريف حمص الشمالي الخاضعة لسيطرة الميليشيات المسلحة تبشـر من خلالها المسلحين إلى تسوية أوضاعهم والانضمام للمصالحة الوطنية.

وأشار المصدر، أن بعض الجماعات المتشددة المنتشرة في ريف حمص الشمالي تقوم بتعطيل ونسف أي محاولات لقيام تسويات ومصالحات بتلك المناطق، لافتا إلى اشتباكات شرسة دارت يوم أمس ما بين مجموعتين مسلحتين بهذا الخصوص.

ميدانياً بين المصدر العسكري، أن هدوءاً شبه تام خيم على الأجواء العامة في مختلف جبهات المواجهة وخطوط التماس مع الميليشيات المسلحة في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي، ولم يسدد خلال الـ48 ساعة الماضية سوى خرق واحد، حيث قيام ملثمون باستهداف عناصر الجيش المتواجدين على حاجز المياه بمنطقة تلدو في ريف الحولة، ما استدعى من الجيش الرد والاشتباك مع المسلحين وإيقاع إصابات في صفوفهم.

على خط مواز، خرجت حشود من المصلين في تظاهرة في منطقة جنوبي دمشق، طالبت بضرورة تنفيذ اتفاق المصالحة مع الدولة السورية بأسرع وقت، وإنهاء وجود الميليشيات المسلحة، بحسب مصادر أهلية تحدثت لـ«صحيفة الوسط».

شرقاً ذكرت مصادر معارضة أن طائرات تابعة لـ«التحالف الدولي» بقيادة واشنطن، شنت غارات على أطراف مدينة الميادين، على حين استهدفت الجيش بالمدفعية الثقيلة الأطراف الجنوبية لبلدة الشحيل الخاضعة لسيطرة «قوات سورية الديمقراطية – قسد».

في أثناء ذلك دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين قوات الجيش المتمركزة في قرية البغيلية ومسلحي «قسد» المتمركزين في قرية حويجة الحصان غرب دير الزور.

 

 

2-10

برجاء اذا اعجبك خبر الجيش ينسق مهامه وسط دمشق ومظاهرات في جنوب دمشق، ماذا يجري؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم