اتفاق على خروج ممرحل لـ(يوناميد) من دارفور
اتفاق على خروج ممرحل لـ(يوناميد) من دارفور

اتفاق على خروج ممرحل لـ(يوناميد) من دارفور حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر اتفاق على خروج ممرحل لـ(يوناميد) من دارفور .

صحيفة الوسط - العالم - الخرطوم

وألتام الاجتماع الخامس والعشرين للآلية الثلاثية بين حكومة الخرطوم والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بخـصـوص "يوناميد"، يوم الأحد، وترأس الجانب السوداني وكيل وزارة الخارجية بالإنابة السفير عمر صديق بينما ترأس جانب الاتحاد الأفريقي مفوض الأمن والسلم اسماعيل شرقي وجانب الأمم المتحدة جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام.

وبحسب تعميم صحفى للمتحدث باسم وزارة الخارجية جعفر سومي توتو فإن الاجتماع أثبت في بيان مشترك "أهمية الترابط المشترك والتنسيق في تنفيذ تفويض يوناميد وشكر حكومة الخرطوم على تسهيلها لعمل البعثة وتعاونها لتحقيق إِرْتَدادٌ سلس من المواقع التي شملتها المرحلة الأولى لإعادة الانتشار واستمرار الترابط المشترك في المرحلة الثانية التي تنتهي في يونيو القادم".

وأفاد التعميم أن الاجتماع أثبت حدوث تحسن ملموس في الأوضاع الأمنية والانسانية في دارفور ما يشجع على مواصلة تنفيذ استراتيجية الخروج بذات الترابط المشترك والتنسيق الذي ميز الشغل في مراحله السابقة.

ووصل إلى الخرطوم مفوض الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي، ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جان بيير لاكروا، للوقوف على عمل بعثة يوناميد وتقييم اعادة انتشارها.

والتقى صحيفة الوسط بوزير الخارجية بحضور رئيس بعثة "يوناميد" ومسؤولين بالحكومة السودانية.

وأشار التعميم إلى أن "شرقي ولاكروا عبرا عن تقديرهما لجهود حكومة الخرطوم خاصة فيما يتعلق بتجديد رئيس الجمهورية لوقف اطلاق النار من جانب واحد وللحملة القومية لجمع السلاح وآثارها الإيجابية"، إضافة الى مساعي الحكومة في حث الممانعين على الانضمام لعملية السلام.

وقدم شرقي ولاكروا تنويراً لوزير الخارجية حول مهمتهما ‏المتعلقة باجتماع الآلية الثلاثية في الخرطوم ثم الوقوف على أعمال فريق المراجعة الاستراتيجية لعمل بعثة يوناميد وتقييم اعادة انتشارها الذي يجري حاليا في مرحلته الثانية.

وأثبت غندور تَعَهّد الخرطوم مع المجتمع الدولي والإقليمي بدعم بعثة يوناميد ومراحل إعادة انتشارها ‏وانسحابها المنسق والممرحل دعما للاستقرار وتطبيع الأوضاع في دارفور التي ذكر إنها "تتعافى من مشكلة التمرد وتخرج من مرحلة النزاع".

وأكملت يوناميد الانسحاب من 11 موقعا ميدانيا بدارفور والبدء في مرحلة ثانية من طريقة تقليص القوات على أن يكون مركز عمل البعثة في "قولو" إنفاذا لقرار مجلس الأمن في يونيو 2017.

ونشرت قوات يوناميد مطلع العام 2008 في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا بين الجيش السوداني والمتمردين منذ عام 2003، وتعد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام حول العالم، بعد البعثة الأممية في الكونغو الديمقراطية.

واطلع فريق التقييم المشترك من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على مجمل الأوضاع الأمنية والانسانية في ولاية جنوب دارفور.

وقدم والي ولاية جنوب دارفور بالانابة سبيل أحمد سبيل لدى لقائه بالوفد بنيالا يوم الأحد، تنويرا حول جهود الولاية في تحقيق السلام الاجتماعي والمصالحات القبلية وإجراءات جمع السلاح وتجاوب المواطنين بلا أي ممانعة.

وأثبت سبيل أن جمع السلاح أفضى الى سلام واستقرار الولاية وذكر إن خروج يوناميد تدريجياً من محليات عد الفرسان وتلس كانت نتاجا للاستقرار الذي شهدته الولاية، مشيرا إلى انعقاد آخر مؤتمر صلح بين قبيلتي الفلاتة والسلامات بمحلية برام الخميس القادم.

ودعا المنظمات والأمم المتحدة الى الشغل معا لعودة النازحين الى قراهم بجانب تحضير خدمات المياه والصحة والتعليم وتوفير المدخلات الزراعية والتقاوي وتنمية المناطق المتأثرة بالحرب ودعم مشروعات معاش الناس.

من جانبها أثبتت رئيس صحيفة الوسط ممثلة الاتحاد الأفريقي والامم المتحدة ساندرا اتوم أتير أن زيارتهم لتقييم التقدم المحرز خلال الستة أشهر الماضية وكيفية استجابة يوناميد لتحديات المرحلة القادمة بعد إغلاق مكتبين بالولاية بالاضافة الى متابعة التفويض الجديد لليوناميد في مسار بناء السلام وحفظ السلام وتقييم أولويات يوناميد في هذه المرحلة.

215

برجاء اذا اعجبك خبر اتفاق على خروج ممرحل لـ(يوناميد) من دارفور قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم