تخبط وتناقض تصريحات وزارتين اميركيتين حول الكيمياوي
تخبط وتناقض تصريحات وزارتين اميركيتين حول الكيمياوي

تخبط وتناقض تصريحات وزارتين اميركيتين حول الكيمياوي حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تخبط وتناقض تصريحات وزارتين اميركيتين حول الكيمياوي .

صحيفة الوسط - العالم - الاميركيتان

تصريح نويرت جاء متناقضا بزاوية 180 درجة مع تصريح وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس الذي أثبت في وقت سابق الخميس، عدم امتلاك إدارته أي أدلة على استخدام أسلحة كيميائية في دوما بريف دمشق في السابع من نيسان الحالي، ما يشير الى تخبط عميق بين وزارتي الخارجية والحرب الاميركيتين.

وذكرت نويرت للصحافيين: "لن احدد الأن الذي عرفنا فيه بالمطلق ان هناك دليلا. الهجوم وقع يوم السبت، ونعلم في الحقيقة انه كان سلاحا كيميائيا".

واضافت "نعلم ان هناك فقط بعض البلدان مثل سوريا تملك آليات تسليم وتملك هذه الانواع من الاسلحة".

وعندما سئلت إن كان بامكانها القول ان الولايات المتحدة تملك دليلا على ان نظام الاسد كان وراء الهجوم الكيميائي، أجابت نويرت "نعم".

ومن المقرر ان يقوم بزيارة خبراء دوليون من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية سوريا خلال عطلة نهاية الاسبوع للكشف على الموقع المزعوم للهجوم الكيميائي المفترض.

لكنّ تفويض المنظمة لا يشمل تحديد المسؤولين عن الهجوم، بل فقط اثبات وقائع مثل نوعية السلاح الكيميائي المستخدم وكيف تم نقله وعدد الاشخاص الذين قتلوا او جرحوا.

وذكرت نويرت ان الادارة الاميركية لا تعتمد على أستطلاع المنظمة بل لديها مصادر خاصة بها.

واعترفت ان بعض المعلّقين سألوا عن السبب الذي يمنع الولايات المتحدة من نشر "معلوماتها الاستخبارية"، في حال كانت لديها أي معلومات، لكنّ نويرت أشارت إلى أنّ "الكثير من هذه المعلومات سرية في الوقت الحالي".

وكان وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس قد أثبت أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي الخميس، أن ما يملكه فقط هو "علامات في الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي عن استخدام الكلور أو غاز السارين"، وبرر التناقض في التصريحات الأميركية حول سوريا بتعقيدات الوضع فيها.

2

برجاء اذا اعجبك خبر تخبط وتناقض تصريحات وزارتين اميركيتين حول الكيمياوي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم