ماكرون: أقنعنا دونالد ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في دمشق
ماكرون: أقنعنا دونالد ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في دمشق

ماكرون: أقنعنا دونالد ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في دمشق

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ماكرون: أقنعنا دونالد ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في دمشق .

صحيفة الوسط - أثبت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة البقاء في سوريا على المدى الطويل بعد أن أبدى مؤخرا رغبته في الخروج منها.

جاء ذلك في المقابلة التي أجراها الرئيس ماكرون الأن مع قناة (بي اف ام تي في) وموقع (مديابارت) الإخباري لإستعراض أهم القضايا المطروحة على الساحة الدولية والداخلية بمناسبة مرور عام على توليه الحكم.

وأضاف ماكرون أن باريس أقنعت أيضا ترامب بضرورة أن تقتصر الضربة العسكرية في سوريا على المنشأت الخاصة بالأسلحة الكيميائية، وأنها كانت ضرورية لاستعادة مصداقية المجتمع الدولي، فضلا عن أنها أتاحت فصل الروس عن الأتراك الذين أيدوا الضربات.

وتابع أن العملية العسكرية في سوريا تم ادارتها بشكل رائع ، وأن القليل من جيوش العالم قادرة على ذلك ، مشيدا بقدرات ومهنية الجيش الفرنسي البحرية والجوية ، مشيرا الى أنه تم ضـرب ثلاثة مواقع انتاج أسلحة كيميائية تم تحديدها منذ عدة شهور ، من بينها صحيفة تم ضربه بالاشتراك مع القوات الأمريكية والبريطانية وآخر من قبل الشعب الأمريكي فقط ، والثالث من قبل باريس.

وأثبت أن العملية نجحت على الصعيد العسكري نظرا لأن كل الصواريخ أصابت الهدف ، وتم تدمير قدرات انتاج الأسلحة الكيميائية دون وقوع ضحايا ، موضحا أن هذا القرار اتخذته باريس من حيث المبدأ منذ الاحد السابق ، أي بعد 48 ساعة من رصد آثار أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية.

وذكر ماكرون إن أجهزة باريس والحلفاء حصلت على أدلة حول استخدام الكلور وأسلحة كيميائية ، ثم توصلت لإثباتات بأن استخدام هذه الأسلحة يمكن نسبه للنظام السوري ، وهو ما دفع باريس بالتعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا الى هذا التدخل لتحقيق النتيجة المنشودة.

وأضاف أن التدخل في سوريا تم في اطار محدد جدا ، وهو وفق الشرعية الدولية ، ودون اعلان الحرب على نظام بشار الأسد ، حيث تم ضـرب بدقة متناهية مواقع الأسلحة الكيميائية دون وقوع أضرار بالنسبة للروس.

وتابع أن باريس وحلفاءها سعوا الى أن لا يصبح القانون الدولي والقرارات الأممية حبرا على ورق ، مشيرا ـ في الوقت ذاته ـ الى أنه جار التحضير لحل سياسي على المدى الطويل والتحاور مع روسيا وايران وتركيا.

وحول التدخل العسكري خارج إطار الأمم المتحدة ، والتصرف بالنيابة عن المجتمع الدولي ، ذكر ماكرون إن التدخل تم بشكل مشروع في اطار متعدد الأطراف ، مذكرا بأن باريس تخوض حربا في سوريا ضد تنظـيم الدولة الأسـلامية والمجموعات الارهابية التي خططت لضرب باريس ، لا سيما من الرقة في سوريا ، وبأن ذلك يمثل التزامها بأولوياتها في سوريا.

وأشار الى أن النظام السوري أثبت في سبتمبر 2013 التزامه بالقانون الدولي ، وتم اصدار القرار 2118 من الأمم المتحدة يحظر استخدام الأسلحة الكيميائية ، مضيفا أن هذا القرار صدر بعد أن إتضح أن الخط الأحمر الذي حددته الولايات المتحدة ثم باريس وبريطانيا لم يكن له تأثير ، وأنه ينص على استخدام القوة حال عدم الالتزام به ، ثم كان هناك تعطيل مستمر من روسيا حتى لا يتم تطبيقه.

ونوه بأن الروس عطلوا في نوفمبر 2017 آلية مكافحة الأسلحة الكيميائية ، وأنهم جعلوا المجتمع الدولي عاجزا عن منع استخدام السلاح الكيميائي.

وأضاف أن باريس من خلال الشغل الدبلوماسي نجحت في استصدار قرار منذ أسابيع لإعلان هدنة ، وهو ما ساهم في تحسين الأمور قليلا في الغوطة الشرقية ، متهما موسكو بعدم الالتزام بهذا القرار الذي صوتت لصالحه.

من ناحية أخرى ، أثبت ماكرون أنه سيشارك في منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي في روسيا في مايو القادم ، مذكرا بأن باريس تتحدث مع الجميع لتحقيق السلام بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي.

برجاء اذا اعجبك خبر ماكرون: أقنعنا دونالد ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد