الولايات المتحدة الأمريكية تلمح لفرنسا بتحمل المسؤولية العسكرية في دمشق
الولايات المتحدة الأمريكية تلمح لفرنسا بتحمل المسؤولية العسكرية في دمشق

الولايات المتحدة الأمريكية تلمح لفرنسا بتحمل المسؤولية العسكرية في دمشق حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الولايات المتحدة الأمريكية تلمح لفرنسا بتحمل المسؤولية العسكرية في دمشق .

صحيفة الوسط - أعلن البيت الأبيض أن المهمة الأمريكية في سوريا «لم تتغير»، وأن الرئيس دونالد ترامب يريد رُجُوع القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن.

وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن باريس أقنعت ترامب ببقاء القوات الأمريكية في سوريا «لمدة طويلة»، وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إن «المهمة الأمريكية لم تتغير».

وأضافت: «الرئيس كان واضحا، إنه يريد أن تعود القوات الأمريكية في أقرب وقت ممكن» إلى الولايات المتحدة.

وتابعت ساندرز: «نحن عازمون على سحق تنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية بالكامل وخلق الظروف التي تمنع عودته، وبالإضافة إلى ذلك، نتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر عسكريا وماليا من أجل تأمين المنطقة».

وأعلن ترامب في وقت سابق من الشهر الحالي عن عزمه سحب القوات الأمريكية التي يخـبر قوامها نحو ألفي جندي من سوريا.

لكن الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، نفذت في وقت مبكر أول من أمس السبت، هجوما صاروخيا على سوريا بدعوى أنه رد على الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، والذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع.  

واستهدفت الضربات الجوية الغربية ثلاثة مواقع "مرتبطة بشكل خاص ببرنامج الأسلحة الكيميائية" للنظام السوري، وذلك وفق ما أعلنه رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد.

والمواقع المستهدفة هي مركز برزة للدراسات والبحوث الكيميائية والبيولوجية شمال العاصمة دمشق، وموقع شنشار لتخزين الأسلحة الكيمائية، ومخبأ للأسلحة الكيميائية في غربي حمص.

بدوره، بعث الرئيس الأمريكي، برسالة إلى قادة المجلسين في مجلس الشيوخ، عن الهجوم على سوريا، مبررا هجومه على رؤية سورية بزعم أنه تصرف وفقا للدستور ولحماية مصالح الولايات المتحدة.

وذكر ترامب، إن بلاده ستبقى "جاهزة للهجوم"، حال وقوع أي أقتحام بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

من ناحيته ذكر وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون أمس إنه لا توجد مقترحات بخـصـوص مزيد من الهجمات في الوقت الراهن، لكن ذلك سيتم دراسته، في حال وقوع أية هجمات كيميائية أخرى في سوريا.

وذكر جونسون، في تصريحات لبي بي سي، إن الهجمات على سوريا استهدفت إبعـاث مؤشر مفادها أن "الكيل قد طفح"، وأضاف أن "الغرض الرئيسي منها هو قول لا لاستخدام الأسلحة الكيمائية الوحشية".

وتابع: "لا يتعلق الأمر بتغيير النظام الحاكم، لا يتعلق بمحاولة تغيير دفة الصراع في سوريا".

 

برجاء اذا اعجبك خبر الولايات المتحدة الأمريكية تلمح لفرنسا بتحمل المسؤولية العسكرية في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري