المخابرات الأمريكية تخضع دونالد ترامب بالابتزاز الجنسي
المخابرات الأمريكية تخضع دونالد ترامب بالابتزاز الجنسي
نفى جوليان آسانج، مؤسس صحيفة "ويكيليكس"، وعميل الاستخبارات الأمريكية الهارب، صحة المعلومات التي سرّبتها المخابرات الأمريكية عن امتلاك المخابرات الروسية لفيديوهات جنسية مخلة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، مؤكدًا عدم مصداقية مثل هذه المعلومات.

ونفى ترامب، ما أوردته وسائل صحف أمريكية من أن الاستخبارات أبلغته امتلاك روسيا لمعلومات محرجة عن حياته الشخصية والمالية، واعتبر أن هذه المعلومات كاذبة وحملة سياسية مغرضة، وبدوره نفى الكرملين امتلاكه أي شيء مشين ضد هيلاري كلينتون أو الرئيس الجديد للأمم المتحدة.

وتوضح تسريبات المخابرات الأمريكية عن ترامب سواء فيما يخص صفقاته التجارية أو حياته الشخصية أنها تريد إخضاعه خاصة بعد الانتقادات التي وجّهها لها وتشكيكه في صحة المعلومات التي نشرتها عن قرصنة روسيا للانتخابات الرئاسية.

وعاد ترامب وأقرّ بتدخل روسيا في الانتخابات من خلال تسريبات معلومات حسّاسة من بريد هيلاري كلينتون المرشحة الخاسرة، على الرغم من عدم قبوله فرضية مساعدة روسيا له للفوز بالانتخابات، في بادرة اعتبرت كمقدمة للتصالح مع المخابرات والعمل معها.

ومع إِدامَة مثل هذه التقارير ذات الأساليب المعروفة، فإنه من المرجّح أن تشهد علاقة ترامب وإدارته المزيد من التخبط مع المخابرات، وتعتبر هذه المعلومات غير المؤكدة حول أشرطة الفيديو ذات المحتوى الجنسي عن ترامب من الوسائل الشائعة لدى أجهزة المخابرات لإخضاع الخصوم وكسب عملاء جدد.

ونشرت المخابرات عدة معلومات ليس ضد الرئيس المنتخب فقط، لكن طالت فريق إدارته وآخرهم وزير خارجيته ريكس تيلرسون والذي اتهم بعقد صفقات تجارية مع إيران خلال رئاسته لشركة إكسون موبيل وذلك في مخالفة للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، ولهذا سيؤثر إِدامَة عدم التوافق بين حكومة ترامب والمخابرات على الكثير من القضايا المهمة والشائكة مستقبلا.

المصدر : الدستور