التخطي إلى المحتوى
الوافدين فوق الـ 60 عام يغادرون الكويت لبلادهم أو إلى الدول الخليجية المجاورة
الوافدين

سفارات العديد من الدول بالكويت تدعوا ابناء جاليتها  المتخطين 60 عاماً، وأسرهم قبيل مغادرتهم النهائية للكويت بسبب  قرار ترحيل الكويت لوافدي الـ 60 عاماً من أراضيها للقاء سفرائهم .

وفي هذا السياق صرح مصدر مطلع السفير الهندي لدى البلاد تسيبي جورج فقد دعا د مواطني جاليته المتخطين 60 عاماً، وأسرهم، قبيل مغادرتهم النهائية للكويت للقاء السفير لمشاركته خبراتهم أثناء إقامتهم في الكويت، واستعراض أفكارهم القيمة لزيادة تحسين رفاهية الجالية في الكويت، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين موضحا ان هناك العديد من الرعايا الهنود الكبار الذين سيعودون إلى بلادهم، بعدما أنهوا حياتهم المهنية، وأمضوا وقتاً طويلاً في الكويت"

من جانبه فقد افاد مصدر مطلع هو انه لماذا لا ينظر متخذ القرار الحكومي حوله في شتى دول العالم، المجاورة وغيرها، ليرى القرارات الواضحة المنضبطة، بحيث يمكن للجميع، مواطنين ومقيمين ومستثمرين، أن يخططوا لرحلاتهم وأعمالهم وجداول حياتهم بناء عليها، دون تخبط، مثلما هو حال قراراتنا سواء قبل جائحة "كورونا" أو بعدها؟ وهي الفوضى التي تسيء إلى سمعة الكويت وتحرمها خبرات نادرة، وتوجه إلى اقتصادها ضربات نافذة وتخيف المستثمرين، فإذا كان متخذ القرار لا يعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كان يعلم فالمصيبة أعظم!

الجدير بالذكر ان الكويت بدأت تحصد الثمار المرة لعدم تجديد أذونات الوافدين المتجاوزين 60 عاماً، حيث بدأ مستثمرون من هذه الفئة فعلياً في إجراءات نقل أنشطتهم الاستثمارية والتجارية إلى دول مجاورة، خليجية وغيرها هذا وفقا لما نشرته صحيفة الجريدة.