التخطي إلى المحتوى
ماذا ينتظر المقيمين بالسعودية في حال عادت كورونا رغم التطعيم باللقاح ( مفاجأة )
ماذا ينتظر المقيمين بالسعودية في حال عادت كورونا

ماذا ينتظر المقيمين بالسعودية وذلك في حال عادت جائحة كورونا ، علي الرغم من التطعيم باللقاح ، مفاجأة لم تكن في حسابات الوافدين في السعودية .

وذلك بعد أن أعلنت الكثير من الدول في الشرق الأوسط إنهاء حالة الطوارئ وفتح العديد من المدن الرئيسية بعد توقف الحركة بها لفترات طويلة ، حرصت الجهات المختصة في المملكة السعودية على عدم إنتشار ، وإنتقال الفايروس عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى خلال الفترة الماضية.

وفي الفترة الماضية فقد حرصت المملكة علي البقاء بالمنزل، ورفع الإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر الجميع وبالتالي فأن مسألة حدوث ذلك لا تقتضي إنتشار المرض وإنما تحسبا لعدم زيادته وإنشارته بشكل أوسع خلال الفترة القادمة.

وفي هذا الحالة ينصح العاملين في السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، تجنب التجمعات والإختلاط مع الآخرين، الإهتمام بالنظافة الشخصية وعدم ملامسة الأسطح والأماكن الجافة، وكذلك عدم التعاطي مع الإشاعات التي من الممكن أن تسبب الذعر للمواطنين وتصيبهم بإحباط.

وفي حال إستمرار الأزمة علي الرغم من التطعيم باللقاح ، لنفترض أنها سوف تبقى لبعد شهر رمضان، هذا ما سوف يرهق كافة مؤسسات وأجهزة الدولة، ويخفض إنتاجها، ويزيد من المترتبات المفروضه عليهم لسد النقص، ناهيك عن إحتمالية خروج آلاف العمالة لبلادهم، وفي أسوء الحالات سيكون مصيرهم مجهول ولا حول لهم ولا قوة فيما لو إستمرت الأزمة لفترة أطول.

أخيرا، خصصت المملكة السعودية أرقام خاصة بالطوارئ للحالات للإبلاغ عن أي حالات يشتبه بها أنها تعاملت مع أشخاص مصابين، لا أصابكم الله بمكروه، وحفظ الله المملكة وقيادتها الحكيمة وسدد خطاهم.