التخطي إلى المحتوى
قرار جديد من وزارة التعليم السعودي بشأن عودة الطلاب للمدارس
قرار عاجل من وزارة التعليم بشأن عودة الطلاب للمدارس

عاجل قرار جديد من وزارة التعليم السعودي بشأن عودة الطلاب الي المدارس ، اليوم قد أعلن المتحدث باسم الرسمي لوزارة التعليم العام في المملكة العربية السعودية ، بشكل رسمي عن تأجيل العودة الحضورية جميع الطلاب بجنسيهما ، لمن هم أقل من اثني عشر عامًا ، المقررة في اواخر الشهر الجاري.

ومن هنا فقد أوضح أنه تم التأجيل إلى حين استكمال الدراسات العلمية المرتبطة بالمخاطر الوبائية على هذه الفئة، وذلك حفاظًا على سلامتهم وسلامة أُسرهم، وفقا لصحيفة "سبق" السعودية.

وبدورة فقد أشار المسؤول السعودي إلى أن وزارة التعليم ستواصل جهودها في تقديم التعليم عن بُعد لهذه الفئة العمرية، من خلال منصة "مدرستي" للمرحلة الابتدائية، ومنصة "روضتي" لمرحلة رياض الأطفال.

وفي هذا الأمر فقد لفت إلى تكامل الجهود بين وزارتي التعليم والصحة السعودية في انتظام العملية التعليمية لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية ممن أكملوا الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، وما تحقق من تطبيق للإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية المعتمدة من "وقاية"، بما أسهم في حماية الطلاب والطالبات، والحفاظ على سلامتهم.

ومن جانب إجراءات للوقاية من فيروس كورونا ، فقد كانت هيئة الصحة العامة "وقاية" شددت على أهمية تخصيص غرف لعزل الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا في مدارس التعليم العام.

ومن نا حيتها فقد أوضحت خلال لتحديث الجديد للدليل الإرشادي للعودة الآمنة للدراسة لشهر أكتوبر الجاري بأنه يجب تخصيص غرف مناسبة تكون في مكان بعيد عن بقية الفصول الدراسية لعزل الحالات المشتبه بها، أو مكان مناسب في حالة عدم توفر غرف مع توفير مستلزمات الوقاية من الفايروس مثل المعقمات والكمامات.

قرار عاجل من وزارة التعليم بشأن عودة الطلاب للمدارس

وفي هذا الصدد فقد أكد الدليل أهمية البدء في ساعات الصباح الأولى عند حضور الطلاب والطالبات بعملية مسح للطلاب لاكتشاف ظهور أعراض تنفسية، وفي حال رصد ظهور الأعراض، يتم تسجيل اسم الطالب في ورقة الرصد والتعامل مع الحالة حسب برتوكول الحالة المشتبه بها.

وكذلك فقد تشمل الإجراءات إعداد قائمة المتغيبين بسبب أعراض تنفسية لأغراض التقصي والاحتفاظ بقوائم الغياب بسبب أمراض أو أعراض تنفسية في حال تم الاحتياج إليها لأغراض التقصي الوبائي للحالات المؤكدة من قبل الجهات المختصة مثل وزارة الصحة.