التخطي إلى المحتوى
أزمة 450  ألف مقيم لبناني في دول الخليج بعد التوتر بين السعودية ولبنان
لبنان والسعودية

عقب تصريحات وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي لبنان تقع في مأزق اقتصادي كبير كما وقع نحو نصف مليون لبناني في مازق أكثرهم في السعودية.

وفي هذا السياق افادت التقارير ان قرار المملكة العربية السعودية وقف الواردات اللبنانية وضع لبنان في مأزق من حيث الاتي

اولا بلغ حجم التبادل التجاري السنوي بين لبنان والسعودية في الأعوام الستة الماضية نحو 600 مليون دولار.

ثانيا السعودية هي الوجهة الثانية للتصدير من لبنان بعد دولة الإمارات.

ثالثا يبلغ عدد اللبنانيين في الخليج نحو 450 ألفاً، أكثر من نصفهم في السعودية.

رابعا نصف أعمال اللبنانيين واستثماراتهم خارج حدود البلد تتركّز في السعودية.

خامسا تتجاوز قيمة المؤسسات التي يملكها اللبنانيون في السعودية نحو 125 مليار دولار.

سادسا تُقدَّر التحويلات المالية من الخليج العربي إلى لبنان بنحو 4 مليارات دولار سنوياً نصفها تقريباً يأتي من السعودية.

سابعا إجمالي صادرات الخضر والفواكه اللبنانية التي ذهبت إلى السعودية أو عبرت أراضيها للوصول إلى أسواق خليجية وعربية أخرى في 2020 بلغ 173.3 ألف طن، أي ما نسبته 55.4 في المئة من إجمالي صادرات لبنان من الخضر والفاكهة وبقيمة إجمالية تصل إلى 145 مليون دولار، حصة الكويت منها 59 ألف طن والسعودية 50 ألف طن والإمارات 31 ألفاً.

سادسا يستورد الخليج ما بين 40 إلى 50 في المئة من مجموع الصادرات اللبنانية، وتُقدّر الصناعية منها الى السعودية بما بين 300 إلى 400 مليون دولار.

من جانبه حذّر أنطوان الحويك رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين من أنّه إذا «انضمّتْ مصر والأردن والدول الخليجية الأخرى إلى الموقف السعودي من الواردات اللبنانية، فإنّ تصدير المنتجات الزراعية من لبنان يكون انتهى هذا وفقا لما نشرته صحيفة الراي