التخطي إلى المحتوى
حالة من الرفض لقرار رسوم تجديد إقامات الوافدين فوق الستين بالكويت
الوافدين في الكويت

أعرب العديد من المواطنون والمقيمون عن اعتراضهم على قرار الستين الجديد واعتبروا القرار غير منصف كما طالبو بإعادة النظر فيه ومراعاة الحالة المعيشية للوافدين.

وفي هذا السياق عقب صدرو قرار رسوم تجديد أذونات العمل لمن تجاوزوا الـ60 عاما اقسمت آراء الشارع الكويتي الى فريقين

الاول يرى أن مبلغ رسوم التجديد مبالغ فيها إلى حد كبير لاسيما أن هناك عددا غير قليل من الوافدين أصبحوا عاجزين عن تدبير المصاريف المعيشية العادية في الوقت الذي لا يستطيعون مغادرة البلاد لسوء أوضاعهم المالية

الثاني أن القرار مناسب ولا غبار عليه

من جانبه صرح خالد المطيري ان القرار ليس رحيما بفئة من المقيمين قضت عمرا طويلا في خدمة الوطن، حيث قدمت كل ما لديها من سنين طويلة في الكويت، حتى ان الكويت تعتبر وطنا لهم قبل وطنهم

كما رأى المواطن أبو محمد أن القرار غير مرض للسواد الأعظم من الوافدين الذين قضوا فترة زمنية كبيرة في الكويت وأصبحوا جزءا من نسيجها السكاني موضحا أنه يجب اعادة النظر في القرار مجددا مع مراعاة الحالة المعيشية للوافدين وتقدير جهودهم التي بذلوها في خدمة الوطن خلال السنوات الماضية

وعلى النقيض افاد فهد المري ان القرار جيد ويستحق الاشادة، مشيرا إلى أن غالبية دول العالم المتطورة تفرض رسوما على المقيمين نظير الخدمات التي تقدمها حكومات تلك الدول من تأمين صحي وطرق وخدمات بمختلف أنواعها، لافتا إلى أن الرسوم معقولة ويمكن لأي وافد دفعها،

هذا وقد أوضح علي السيد مقيم ان القرار غير صائب، حيث لا يستطيع المقيم تحمله، فمن الصعب عليه أن يقوم بتوفير ما يقارب 1700 دينار سنويا، حيث ان راتبه في معظم الأحيان لا يتعدى 300 دينار، متسائلا عن كيفية التأقلم مع الوضع الحالي هذا وفقا لما نشرته صحيفة الانباء.