التخطي إلى المحتوى
بسبب تزايد الإصابات هل ستعيد المملكة حظر التجوال ؟ وما هو مصير المقيمين
بسبب تزايد الإصابات

بسبب تزايد الإصابات بمتحور او ميكرون ، فهل ستعيد المملكة السعودية حظر التجوال ؟ ، وما هو مصير المقيمين في المملكة .

بسبب تزايد الإصابات ، لو أعلنت المملكة العربية السعودية حالة الطوارئ بسبب فايروس كورونا، هذا يعني أن عجلة الزمن ستتوقف قليلا، وستختلف الأمور كثيرا حيث أن منع التجوال يختلف عن حظر التجول، لأن حظر التجول هو منع الناس من الخروج والدخول.

وبالتالي فان حالة الطوارئ هو شلل كامل لكافة مناحي الحياة وعدم خروج ودخول الناس من منازلهم بشكل كامل تحت أي ظرف، وإستنفار كافة أجهزة الدولة للحد والسيطرة على إنتشار فايروس كورونا خاصة أنه مؤخرا إزدادت حالات الإصابة بالمملكة.

وبالتالي ولغاية الآن وستبقى المملكة بإذن الله وبهمة قيادتها الحكيمة هي الأولى وفي مقدمة الدول التي تتعامل مع تلك الحالات، في حال حدثت، ولأن مصير المواطنين والوافدين معا في هذه الأزمة، يجب على الجمع التقيد والإلتزام بالإجراءات بشكل جدي وحذر.

في حال حجر الوافدين والمواطنين أنفسهم تلقائيا من خلال أخذ التدابير اللازمة ولبس القفازات والكمامة، وحافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة.

فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله، وقد تعود الحياة لما كانت بأسرع وقت ممكن ، وبعد فترة من التجول التي حددتها المملكة، ستتضح الرؤية.

وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، ولن تضطر المملكة لإعلان حالة الطوارئ وستتوقف حالات الإصابة بالفايروس، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة.

إقرأ أيضاً :