التخطي إلى المحتوى
الملك سلمان يبشر قلوب 27 مليون من المقيمين بالسعودية والسعوديين ( فرحة الموسم )
الملك سلمان يبشر قلوب 27 مليون من المقيمين

عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان ، بن عبد العزيز ال سعود حفظة الله ، يبشر قلوب 27 مليون من المقيمين في السعودية والمواطنين السعوديين بفرحة الموسم .

حيث قد أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز أنه أصدر توجيهاته بأن تعطي ميزانية المملكة للعام المقبل، أولوية لصحة المواطنين والمقيمين على أرض المملكة في مواجهة جائحة كورونا ، وقال الملك سلمان في كلمته خلال ترؤسة لاجتماع مجلس الوزراء الثلاثاء إن ميزانية السعودية للعام المقبل سيبلغ العجز فيها ما قيمته 141 مليار ريال.

وفي هذا الأمر فقد أضاف العاهل السعودي أن جائحة كورونا أثرت على الاقتصاد العالمي، مؤكدا اتخاذ المملكة إجراءات احترازية وتدابير وقائية وتقديم العلاج مجانا لجميع من أصيبوا بكورونا من المواطنين والمقيمين ، وشدد الملك سلمان على أن رؤية 2030 حدت من الآثار السلبية على المواطنين والاقتصاد، مؤكدا على التنفيذ الفاعل لمشاريع ميزانية المملكة.

نص البيان ، بعون الله وتوفيقه، نعلن ميزانية العام المالي القادم ، مواصلين تعزيز مسيرة التنمية والرخاء في وطننا الغالي، ويبلغ الإنفاق المعتمد في هذه الميزانية (990) مليار ريال، كما تقدر الإيرادات بمبلغ (849) مليار ريال، بعجز يقدر بمبلغ (141) مليار ريال، ويمثل (9ر4) بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

هذا ولقد مرّ العالم بجائحة غير مسبوقة وهي جائحة كورونا التي أثرت سلباً في الاقتصاد العالمي، وقد وفقنا الله ـ في إطار ما جرى اتخاذه حيال هذه الجائحة من إجراءات احترازية استثنائية وتدابير وقائية ـ إلى التوجيه بتقديم العلاج مجاناً لجميع من أصيبوا بفيروس كورونا من المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة.

كما صدر مؤخراً قرار مجلس الوزراء بصرف مبلغ (500) ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة كورونا من العاملين في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنياً كان أم عسكرياً، سعودياً كان أم غير سعودي، وأن يسري ذلك اعتباراً من تاريخ تسجيل أول إصابة.

إن المملكة جزء من العالم تؤثر في الأحداث والظروف العالمية وتتأثر بها ولم تكن بمعزل عن آثار الأزمة في جانبي المالية العامة والاقتصاد، فقد أثرت الجائحة في نشاط الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى الآثار السلبية للركود الاقتصادي العالمي، وانخفاض الطلب خاصة في أسواق النفط التي شهدت انخفاضاً حاداً في الأسعار.

ومن هنا فإن هذا العام كان صعباً في تاريخ العالم، وقد أدت التدابير الصحية والمبادرات المالية والاقتصادية التي اتخذناها والإصلاحات التي أتت مع إقرار رؤية المملكة (2030) إلى الحد من الآثار السلبية على المواطنين والمقيمين في المملكة وعلى اقتصادنا، وكل ذلك بتوفيق من الله، ثم بتكاتف المواطنين والمقيمين في بلادنا، الذين لا يفوتني بهذه المناسبة شكرهم على دورهم الإيجابي في مواجهة هذه الجائحة وتحمل أعبائها.

هذا وقد صدرت توجيهاتنا بأن تعطي هذه الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة على اقتصادنا، واستمرار العمل على تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات ودعم القطاع الخاص والمحافظة على وظائف المواطنين فيه، وتنفيذ البرامج والمشاريع الإسكانية.

والمشاريع التنموية التي توفر مزيداً من فرص العمل للمواطنين، وتحقيق مستهدفات الرؤية، مع التأكيد على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، والاهتمام بالحماية الاجتماعية، والحد من الهدر ومحاربة الفساد، كما نؤكد على التنفيذ الفاعل لبرامج ومشاريع الميزانية.

إقرأ أيضاً :