التخطي إلى المحتوى
السعودية تكشف عن مصير الوافدين في ظل كورونا والازمة المالية
السعودية تكشف عن مصير الوافدين

المملكة السعودية تكشف عن مصير الوافدين ، ليست السعودية فقط بل عكثّفت حكومات دول مجلس التعاون الخليجي ، وكثفت جهودها من أجل توطين القوى العاملة لديها استجابة لأزمة “كوفيد-19” وما نتَج عنها من انكماش اقتصادي.

سوف يكون لهذه السياسات تأثير سلبي واسع النطاق على المهاجرين وستؤثر على أسواق العمل الخليجية بشكل أوسع. تبحث هذه الورقة في كيفية تحقيق التوازن بين تنفيذ سياسات توطين القوى العاملة هاته وتقليل الضرر الذي يلحق بالمهاجرين نظراً لغياب آليات الحماية الاجتماعية.

وبالتالي فيعلم الجميع أن المملكة العربية السعودية حفظها الله تتعامل مع الوافدين والمواطنين على حدا سواء، فطلبت من الجميع البقاء في المنازل والحجر البيتي لأنفسهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، ولهذا أوقفت السعودية حركة النقل والسفر.

لخارج السعودية لحين إنتهاء الأزمة ، وبعد أن أتى شهر رمضان قدمت لهم إجراءات وخدمات جديدة لتخفف عليهم، خاصة أن الناس في رمضان يحتاجون للخروج والتسوق لسد إحتياجات بيوتهم، وفي حال حافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام .

في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله ، ومن الآن ولنهاية شهر 9 القادم ستتضح الرؤية أكثر وأكثر، وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية .

والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة، قد يضطر عشرات آلاف الوافدين مغاردة المملك لبلدانهم ، هذا وطلبت المملكة من المواطنين والمقيمين، التقيد والإلتزام بالتعليمات.

من أجل محاربة إنتشار الوباء الكارثي الذي قد يتسبب بإنهيار أي نظام صحي في أي دولة مهما كانت متقدمة، متمنية السلامة للجميع، وحفظ الله المملكة دائما وأبدا، وسيبقى الوافدين دائما بأمان ما دامهم تحت كنف ورعاية الملك سلمان حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

إقرأ أيضاً :