التخطي إلى المحتوى
محمد الجدعان نعمل على تحليل سوق العمل لتحديد فرص التوطين المناسبة
محمد الجدعان نعمل على تحليل سوق العمل

محمد الجدعان يؤكد لكافة المواطنين ان السلطات والقيادة السعودية الرشيدة ، تعمل على تحليل سوق العمل من أجل تحديد فرص التوطين المناسبة لكل السعوديين .

ومن هنا فقد قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، أحمد بن سليمان الراجحي، إن خطط التوطين تأتي على رأس قائمة أولويات الوزارة؛ للعمل على توفير فرص وظيفية للباحثين عن عمل.

وبدورة فقد أضاف الراجحي، في حوار مع صحيفة "الرياض"، نشرته اليوم الاثنين أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تحليل المهن والأنشطة في سوق العمل وتحديد فرص التوطين المناسبة والملائمة لتمكين الباحثين عن عمل من الدخول لسوق العمل وتوفير الحوافز والدعم المطلوب لهم وللمنشآت.

وبالتالي فقد تابع: نعمل في ملف التوطين على عدة محاور وهي: توطين الأنشطة، وتوطين المهن وإيجاد وظائف نوعية وقيادية وتخصصية، وتوطين المناطق الذي يرتكز على الميز النسبية للمناطق والمواءمة مع خصائص ومؤهلات الباحثين عن عمل في كل منطقة".

ومن هنا فقد أضاف قائلاً: يتم ذلك من خلال دراسة المهن المستهدفة وإنشاء مجموعات مهنية ومواءمتها مع أعداد الباحثين عن عمل؛ وتحديد نسبة التوطين بالمواءمة ما بين الطلب "الاحتياج" في سوق العمل" والعرض "الخريجين والباحثين عن عمل" وبناءً على ذلك يتم تحديد الفرص وإطلاق قرارات التوطين بعد المواءمة أيضاً مع الجهات الإشرافية والقطاع الخاص".

وفي هذا الصدد فقد لفت الوزير إلى أن نظام الضمان الاجتماعي المطور يستهدف الأسر الأشد حاجة لتزويدهم بالدعم المادي وتمكين المستفيدين لتحسين حالتهم المعيشية وتوجيه الدعم للفئات الأكثر استحقاقاً وتعظيم الأثر الناتج من هذا الدعم ، وقال إن من مزايا النظام الاجتماعي المطور الذي أطلقته الوزارة مؤخراً.

أن النظام شمل أسراً لم تكن مشمولة في النظام السابق؛ حيث تم تعديل شروط الاستحقاق لتعتمد بشكل أساسي على دخل وحجم الأسرة، إضافة إلى أنه يغطي الاحتياجات الأساسية للأسرة من خلال المراجعة السنوية للمعاش والتغيرات الاقتصادية ، وأضاف الراجحي، أن النظام المطور يساهم في تحفيز المستحقين على العمل من خلال التدريب والتأهيل وتقديم خدمات البحث عن العمل المناسبة.

وفي النهاية فقد أوضح أن الوزارة تسعى بخططها وبرامجها إلى استحداث عدد من البرامج التي سيكون لها الأثر الإيجابي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ومنها (برنامج الرعاية الاجتماعية المنزلية)، مؤكداً على استمرار دراسة الخدمات وفعاليتها وتغطيتها لجميع المستفيدين.

إقرأ أيضاً :