التخطي إلى المحتوى
صرح وزير الخارجية السعودي/ الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ترغب في جولة خامسة من المحادثات مع إيران، معبراً عن أمله في أن تبدي الأخيرة حلاً في هذا الملف
وزير الخارجية

صرح وزير الخارجية السعودي/ الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ترغب في جولة خامسة من المحادثات مع إيران، معبراً عن أمله في أن تبدي الأخيرة حلاً في هذا الملف

بين بن فرحان، خلال مشاركته في جلسة حوار في إطار مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم السبت: نتطلع إلى الجولة الخامسة من المحادثات مع إيران رغم عدم تحقيق أي تقدم ملحوظ في الجولات السابقة".

وأعلن وزير الخارجية السعودي: على طهران أن تعدل في أولوياتها بالمنطقة أولا... ونطمح أن تكون لدى إيران إرادة جادة في إيجاد سبيل للحل

وأعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في وقت سابق اليوم، عن مدي استعداد بلاده لاستضافة الجولة القادمة من المحادثات الإيرانية السعودية

وتعتبر السعودية وإيران من أكبر قوتين متنافستين في المنطقة وثمة توتر كبير بين الطرفين في ظل خلافات حادة متعددة، خاصة الحرب في اليمن وهجمات 2 يناير 2016 على سفارة الرياض لدى طهران والقنصلية السعودية في مشهد بعد تنفيذ سلطات المملكة حكم الإعدام بحق 47 شخصا في قضايا إرهاب ومن ضمنهم رجل الدين الشيعي البارز، نمر باقر النمر.

ولا يتواجد بينهم علاقات دبلوماسية رسمية بين طهران والرياض منذ العام 2016، لكن جرى خلال الأشهر الأخيرة تبادل رسائل حول رغبتهما في تسوية الخلافات.

وقامت السعودية وإيران العام الماضي 4 جولات من المحادثات في بغداد حول تطبيع العلاقات المقطوعة وسبل حل الخلافات وسط توقعات لاستضافة العاصمة العراقية للجولة الخامسة من هذا الحوار قريبا.

بين بن فرحان، خلال مشاركته في جلسة حوار في إطار مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم السبت: نتطلع إلى الجولة الخامسة من المحادثات مع إيران رغم عدم تحقيق أي تقدم ملحوظ في الجولات السابقة".

وأعلن وزير الخارجية السعودي: على طهران أن تعدل في أولوياتها بالمنطقة أولا... ونطمح أن تكون لدى إيران إرادة جادة في إيجاد سبيل للحل

وأعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في وقت سابق اليوم، عن مدي استعداد بلاده لاستضافة الجولة القادمة من المحادثات الإيرانية السعودية

وتعتبر السعودية وإيران من أكبر قوتين متنافستين في المنطقة وثمة توتر كبير بين الطرفين في ظل خلافات حادة متعددة، خاصة الحرب في اليمن وهجمات 2 يناير 2016 على سفارة الرياض لدى طهران والقنصلية السعودية في مشهد بعد تنفيذ سلطات المملكة حكم الإعدام بحق 47 شخصا في قضايا إرهاب ومن ضمنهم رجل الدين الشيعي البارز، نمر باقر النمر.

ولا يتواجد بينهم علاقات دبلوماسية رسمية بين طهران والرياض منذ العام 2016، لكن جرى خلال الأشهر الأخيرة تبادل رسائل حول رغبتهما في تسوية الخلافات.

وقامت السعودية وإيران العام الماضي 4 جولات من المحادثات في بغداد حول تطبيع العلاقات المقطوعة وسبل حل الخلافات وسط توقعات لاستضافة العاصمة العراقية للجولة الخامسة من هذا الحوارعن قريب.

إقرأ أيضاً :