التخطي إلى المحتوى
رد البيت الابيض علي ادعاء رفض بن سلمان للحديث مع بايدن
رد البيت الابيض علي ادعاء رفض بن سلمان للحديث مع بايدن

رد البيت الأبيض يوم الخميس على تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من هذا الأسبوع زعم أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد رفضا مؤخرًا اتصالات الرئيس الأمريكي جو بايدن في الوقت الذي تتصارع فيه الولايات المتحدة مع ارتفاع أسعار النفط. تكافح الولايات المتحدة مع زيادة الدعم الدولي لأوكرانيا.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن تقرير وول ستريت جورنال "غير دقيق"، وأضافت ردا على سؤال حول سبب تغيير إدارة بايدن لسياستها السابقة حيث كان الرئيس الأمريكي يقوم بالاتصال بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وليس الأمير محمد بن سلمان: "لقد تحدث الرئيس بايدن مع الملك السعودي قبل بضعة أسابيع فقط"، وأكدت: "لم تكن هناك اتصالات تم رفضها".

وقالت: "وفقا للبيان بشأن الاتصال بين الرئيس بايدن مع الملك سلمان في 9 فبراير/ شباط، فقد تم تناول مجموعة من القضايا التي يمكننا مواصلة العمل معًا بشأنها، بما في ذلك ردع الهجمات التي تدعمها إيران ضد أهداف مدنية في السعودية، ودعم جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية".

واكدت: "ينصب تركيز الرئيس بايدن على المضي قدما في علاقتنا، حيث يمكننا العمل معا، وكيف يمكننا العمل معا بشأن مجالي الأمن القومي والاقتصادي للوطن، وهو يتطلع إلى استمرار ذلك".

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن العاهل السعودي يظل "النظير المناسب" لبايدن.

وصرحت: "ولكن مجددا، هناك قادة مختلفون يحضرون أحداثًا عالمية مختلفة من مجموعة من الدول بما في ذلك المملكة العربية السعودية، لذا، إذا كان ولي العهد قد حضر أيًا من الأحداث العالمية التي حضرها الرئيس مؤخرًا، فأنا متأكدة من أنه كان سيتعامل معه"، وتابعت: "لكنه لم يفعل".

إقرأ أيضاً :