التخطي إلى المحتوى
أرتفاع غير جنوني في أسعار الأخشاب والحديد ومواد الكهرباء
أرتفاع غير جنوني في أسعار الأخشاب والحديد ومواد الكهرباء

صرحت بعض الصحف السعودية بأن مواد البناء والخشب وغيرها تشهد ارتفاعاً ملحوظه وواضح للجميع والذي يتروح نسبة الزياده فيه بين 4% الي 30 %

واكدت "المدينة" علي أنه بحسب رصد السوق المحلي، كانت أبرز الارتفاعات في منتج الحديد بواقع 800 ريال في الطن، ثم منتجات الأسلاك الكهربائية، البلوك الأسود، والكيابل، وبلاط الرخام، والرمل، ومنتج الألمنيوم والأخشاب، في حين تراجعت أسعار الجبس والخرسانة الجاهزة، والإسمنت.

ونشرت الصحيفة عن عقاريين ومطورين، 6 أسباب أدت لارتفاع أسعار مواد البناء خلال العام الحالي، أبرزها: "

- زيادة مشاريع الإسكان.

- التسهيلات والقروض البنكية.

- ارتفاع أسعار المحروقات والنقل.

- قلة العمالة.

- الزيادة المستمرة في المشاريع الحكومية والخاصة في مجال الإنشاءات.

- ارتفاع أسعار المواد الأولية في الإنتاج".

وفي التفاصيل،القت الضوء علي أن أسعار الحديد سجلت في مطلع مارس الحالي ارتفاعا يتجاوز 800 ريال في الطن، وسط توقعات باستمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة".

من ناحية اخري أوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين المهندس أسامة العفالق سبب زيادة سعر الحديد، لافتا إلى أن ذلك يعود "لارتفاع أسعار المواد الأولية والمستوردة من دول غير مستقرة سياسيا، وارتفاع أجور العمالة والنقل.

وصرح أن "الإنتاج المحلي وفير، ومن يتعمد تجفيف السوق لابد أن يحاسب"، مشيرا إلى أن "معظم مواد البناء تشهد ارتفاعات تؤثر على المستهلك النهائي وتؤخر البناء".

كما رجح استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة في حال استمرت الازمة الأوكرانية ،لافتا إلى ارتفاع سعر كتل الصلب و الخردة عالميا، لعوامل تتعلق بالشحن وخفض الإنتاج وارتفاع المواد الأولية.

من ناحية اخري، اعتبر إبراهيم السبيعي، وهو مطور عقاري"، أن "سوق البناء يشهد ارتفاعا متباينا في الأسعار بين المواد الرئيسة على رأسها الحديد، نتيجة ضخ وزارة الإسكان عدد كبير من الوحدات السكنية، وشح النقليات بسبب الإجراءات التحسينية لسوق العمل ومكافحة التستر، وارتفاع أسعار النقل والمحروقات، ووجود قلة في العمالة، وزيادة في المشاريع"، وفق "المدينة".

إقرأ أيضاً :