التخطي إلى المحتوى
المملكة العربية السعودية والإمارات أصدرتا تحذيراً جدياً لأوروبا بشأن النفط
المملكة العربية السعودية والإمارات أصدرتا تحذيراً جدياً لأوروبا بشأن النفط

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت رو"، حول تأكيد الرياض وأبوظبي أن حل أزمة سوق النفط لن يكون على حسابهما.

وجاء في المقال: لطالما حذر مسؤولون رفيعو المستوى في قطاع الطاقة في دول الشرق الأوسط من قلة الاستثمار في صناعة تكرير النفط والعواقب السلبية التي قد يؤدي إليها تعافي الاقتصاد العالمي من الوباء.

وقد حث وزير الطاقة السعودي الأمير، عبد العزيز بن سلمان، العالم على الاستيقاظ ومواجهة الواقع القاسي في كلمته في منتدى "مستقبل الطيران" الدولي في الرياض، قائلا إن فائض الطاقة ينفد من العالم.

وقد رد مسؤول الطاقة الأول في المملكة العربية السعودية غيابيا على طلب زملائه في الولايات المتحدة زيادة الإنتاج، حيث سجلت الأسعار في محطات الوقود، على الرغم من كل جهود البيت الأبيض والسلطات، رقماً قياسياً آخر. فبلغ متوسط ​​سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.37 دولار للغالون الواحد. وبن سلمان واثق من أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات يرجع إلى قلة الاستثمار في صناعة تكرير النفط.

مفاجأة غير سارة أخرى قدمها مضيف مؤتمر الطاقة الدولي في أبو ظبي، وزير الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، سهيل المزروعي. فقد حذر من أن أوبك+ لن تكون قادرة على ضمان إمدادات مستدامة وكافية من النفط للاقتصاد العالمي.

وعزا المزروعي التقلب الشديد في أسواق النفط في الأسابيع الأخيرة إلى حقيقة أن بعض المشترين يرفضون شراء بعض ماركات النفط، في إشارة إلى رفض العديد من الشركات الغربية شراء النفط الروسي.

حقيقة أن التحذيرات جاءت من وزيري الطاقة في البلدين المنتجين للنفط والوحيدين اللذين لديهما، وفقا للخبراء، طاقة إنتاجية احتياطية كافية بدرجة أو بأخرى، تمنح البلدين وزنا خاصا وتدعو إلى التفكير.

على الرغم من ضغوط الغرب، ترفض الرياض وأبو ظبي زيادة إنتاج النفط، وتؤكدان على أن السوق الآن متوازنة. أما بالنسبة للتقلبات القياسية، فيعزونها إلى عدم كفاية تمويل الصناعة النفطية والعوامل الجيوسياسية، وليس للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أن تؤثرا في هذين العاملين.

إقرأ أيضاً :