التخطي إلى المحتوى
أمريكا تخاف على مصير البترودولار بسبب بايدن
أمريكا تخاف على مصير البترودولار بسبب بايدن

نشرت صحيفة " American Thinker" (المفكر الأمريكي) مقالا للكاتبة، دارلين كاسيلا، عبرت فيه عن الخوف من مصير العملة الأجنبية في أيدي بايدن "المرتعشة".

ووفقا لكاسيلا، فإن بكين ترغب في شراء النفط باليوان الصيني، وهو ما سيسمح لها بإضعاف هيمنة الدولار في سوق النفط العالمية، في الوقت الذي يتسبب فيه بايدن في توتر العلاقات مع المملكة العربية السعودية التي تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث إنتاج النفط.

أشارت الكاتبة كذلك إلى أن "الذبابة الأخرى في برميل عسل العملة العالمية" كان تصريح فلاديمير بوتين، الذي طالب فيه بدفع ثمن الغاز بالروبل، علاوة على أن روسيا تزود الهند بالنفط مقابل الروبية الهندية، والغاز إلى تركيا مقابل الليرة التركية.

وتابعت كاسيلا، بأن هيمنة الصين على النظام النقدي العالمي ممكنة بسبب تقاربها مع المملكة العربية السعودية ودول "أوبك" الأخرى. حيث قالت: "يتحدث مستشارو الرئيس بايدن عن زيارة محتملة إلى المملكة العربية السعودية لتحسين العلاقات وحمل المملكة على زيادة إنتاج النفط وإقناعها بالبقاء في نظام البترودولار. لم يتمكن جو بايدن من العثور على الرياض على الخريطة، وإذا كانت هناك صورة مشتركة بين بايدن وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سيضطر شخص ما إلى إرشاد الرئيس لمواجهة الكاميرا. وإذا كان الدور العالمي للدولار الأمريكي في يديه المرتعشة، فلدينا عندئذ ما نخشاه".

وتعرف الدولارات الأمريكية المدفوعة ثمنا للنفط بالبترودولار، حيث تقوم تلك الدولارات بشراء سندات الخزانة الأمريكية، بينما يتم دفع الفائدة ورأس المال عند الاستحقاق من قبل الحكومة الفدرالية. ويدعم الدولار الأمريكي عبارة "الإيمان الكامل والائتمان للولايات المتحدة الأمريكية"، بعد أن خرجت الولايات المتحدة عن معيار الذهب الدولي عام 1971، وعليه أصبحت وزارة الخزانة الأمريكية تطبع الدولار، عندما تشعر الهيئة النقدية الاحتياطية الفدرالية (البنك المركزي الأمريكي) بضرورة ذلك. وبزيادة طباعة الدولارات تنخفض قيمة الدولار.

وقد توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن الاكتفاء الذاتي من النفط في العام الأول لإدارة بايدن، حينما أدى انخفاض المعروض من النفط إلى زيادة الطلب، ورفع أسعار النفط إلى مستويات عالية مذهلة. وهو ما نراه في محطات البنزين، لكن هناك عددا آخر من تداعيات انخفاض العرض وزيادة الطلب، حيث طلبت إدارة بايدن من "أوبك" زيادة الإنتاج، ورفضت "أوبك".

إقرأ أيضاً :