التخطي إلى المحتوى
"العملاق السعودي" يوسع صدارته عالمياً قفزة بالأرباح والفارق مع "أبل"
"العملاق السعودي" يوسع صدارته عالمياً قفزة بالأرباح والفارق مع "أبل"

ارتفعت القيمة السوقية لشركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، خلال تداولات الأحد إلى 9.24 تريليون ريال (2.464 تريليون دولار) بعد أن ارتفع سهمها اليوم إلى 42 ريالاً عقب قفزة الأرباح بنسبة 81.8 في المائة عند 148 مليار ريال في الربع الأول 2022.

بذلك ابتعدت "أرامكو"، بصدارة أكبر شركات العالم قيمة سوقية، ليصبح الفارق مع شركة أبل الأمريكية الشهيرة بإنتاج هاتف الآيفون، نحو 83 مليار دولار، حيث بلغت القيمة السوقية للشركة الامريكية بإغلاق الأسبوع الماضي 2.381 تريليون دولار.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت "أرامكو السعودية" نتائجها المالية للربع الأول من عام 2022، مسجلةً زيادة نسبتها 82% على أساس سنوي في صافي الدخل الذي ارتفع إلى 148.0 مليار ريال سعودي (39.5 مليار دولار أمريكي) وبذلك سجلت الشركة أرباحًا ربع سنوية قياسية منذ طرحها العام الأولي في عام 2019.

وأعلنت أرامكو السعودية أيضًا توزيعات أرباح قدرها 70.3 مليار ريال سعودي (18.8 مليار دولار أمريكي) وذلك عن الربع الأول من عام 2022، من المقرر دفعها في الربع الثاني، كما أقرّت توزيع سهم منحة واحد مقابل كل 10 أسهم مملوكة في الشركة. وتأتي هذه النتائج مدعومة بارتفاع أسعار النفط الخام وأحجام بيعه، وتحسّن هوامش أرباح أعمال التكرير والمعالجة والتسويق.

وتعليقاً على هذه النتائج، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر:"فوق أن نتائج العام الماضي كانت متميّزة جدًا على الصعيدين المالي والتشغيلي، واصلت الشركة تقدمها وإنجازاتها وتفاعلها مع الأسواق فجاءت نتائج الربع الأول من هذا العام في مستوى استثنائي، بما يجعلها أقوى أرباح فصلية منذ الطرح العام الأولي للشركة في عام 2019. وهي في الواقع من أقوى الأرباح الفصلية على مستوى العالم.

وأضاف: تواصل أرامكو السعودية التركيز على الإسهام في تلبية الطلب العالمي على الطاقة الموثوقة، مع الاستمرار في رفع مستوى الاستدامة، ونظرًا للأهمية البالغة لأمن الطاقة، تنفذ الشركة استثمارات طويلة الأجل، وتزيد طاقتها الإنتاجية من النفط والغاز لتلبية النمو المتوقع في الطلب، إضافة إلى إيجاد قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

واستفادت شركة أرامكو السعودية من ارتفاعات أسعار النفط هذا العام وتداولها أعلى من 100 دولار للبرميل أخيرًا، فيما تضررت شركة أبل من تصحيح الأسواق الأمريكية وخاصة شركات التكنولوجيا التي كانت قد حققت طفرة كبيرة في أسعارها بالتزامن مع جائحة كورونا.

وخلف الشركتين تأتي شركة مايكروسوفت بقيمة سوقية 1.953 تريليون دولار.

إقرأ أيضاً :