التخطي إلى المحتوى
الطيران المدني السعودي يشارك في أعمال الدورة الـ 65 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني في المغرب
الطيران المدني السعودي يشارك في أعمال الدورة الـ 65 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني في المغرب

شاركت المملكة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، في أعمال الدورة الـ 65 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني، التي انطلقت أعمالها اليوم بالعاصمة المغربية الرباط.

ورأس وفد الهيئة نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الاقتصادية والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، أعمال الاجتماع الذي عقد بمشاركة ثمان دول عربية أعضاء بالمنظمة العربية للطيران المدني ومسؤولي هيئات الطيران في الدول الأعضاء.
وتناقش الدورة عدداً من الموضوعات المرتبطة بآليات تنسيق مواقف الدول الأعضاء بالمنظمة داخل المحافل الدولية، وتنفيذ الهدف الإستراتيجي الخاص بالترويج لإنجازات ومبادرات قطاع الطيران المدني العربي إقليمياً ودولياً، والمشاريع الخاصة بصندوق الدعم الفني في هذا المجال، وكذلك المبادرة الإقليمية للمنظمة في مجال التدريب والهدف البيئي للطيران المدني الطويل الأمد، بالإضافة إلى اعتماد توصيات اللجان الفنية بالمنظمة لجنة السلامة الجوية ولجنة الملاحة الجوية ولجنة أمن الهيئة العامة للطيران المدني و لجنة البيئة ولجنة النقل الجوي.
وخلال الاجتماع ألقى نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الاقتصادية والتعاون الدولي، كلمة عبّر فيها عن صادق أمنياته بالنجاح والتوفيق لأعمال المجلس التنفيذي في دورته الحالية.
كما أشاد المشاركون باستضافة المملكة لمؤتمر مستقبل الطيران الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين بمدينة الرياض خلال الفترة من 9 - 11 مايو وما تحقق من نجاحات، ومبادرات تسهم في دعم الابتكار وتمكين النمو وبناء قطاع عالمي أكثر استدامة، وذلك عبر تشجيع التعاون على المستويات متعددة الأطراف الإقليمية والوطنية.
كما أشار المشاركون بالمناسبة إلى أن المنظمة ولجانها عملت بجدية لكي تصل لنتيجة التنسيق العربي المسبق في المحافل الدولية المهمة، مشددين على أهمية تحسين عمل المنظمة، ومساعدتها في تحقيق أهدافها المرحلية والإستراتيجية بما ينعكس إيجابًا على العمل العربي المشترك في قطاع الطيران المدني.
يذكر أن المنظمة العربية للطيران المدني، هي إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة ، وتهدف إلى توثيق التعاون والتنسيق بين دول المنطقة في مجال الطيران المدني وتطويره، مع وضع الأسس الكفيلة بذلك ليكون ذا طابع موحد، يستجيب لحاجيات الأمة العربية في نقل جوي آمن وسليم ومنتظم.

إقرأ أيضاً :