التخطي إلى المحتوى
راكب يتمكن من الهبوط بـ طائرة فقد قائدها الوعي في السماء
هبوط طائرة اضطراري

راكب يبذل أقصى جهده ويتمكن من الهبوط بـ طائرة فقد قائدها الوعي في السماء وكانت قصته قد شغلت العالم.. وهكذا تمكن الراكب من إجراء الهبوط الناجح بسلام بطائرة بعد انهيار الكابتن مغشيا عليه.

وفي هذا السياق فقد وقع الشاب دارين هاريسون داخل تجربة استثنائية غير متوقعة شغلت العالم خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تمكن من قيادة طائرة والهبوط بها بنجاح على مدرج المطار، بعدما فقد قائدها الوعي في السماء أثناء الرحلة الجوية.

وعلى صعيد متصل فقد استضاف برنامج ( Today) الراكب والاستفسار منه عن كيفية تمكنه من إتمام عملية الهبوط بالطائرة بشكل ناجح بالرغم من عدم حصوله على أية خبرة مسبقة تتعلق بالطيران.

وأفاد الشاب في الحوار أن يقينه بأن الأمر هو حالة حياة أو موت هو الذي دفعه لمحاولة قيادة الطائرة وأنها غريزة البقاء فإما أن يتمكن من السيطرة على الموقف أو يموت.

وقد لاقت قصة الشاب انتشارا واسعا على مواقع ووسائل التواصل وكذلك على شبكات الأخبار المحلية، بسبب محاولاته التي انتهت بإنقاذ حياة ركاب الطائرة قبل أيام.
وأوضح هاريسون أن الطيار أخبر من كانوا على متن الطائرة من الركاب أنه ليس بخير زأنه مصاب بصداع وتشوش في الذهن ومن ثم فقد وعيه عندها بدأ الركاب في الصراخ، وانطلق هاريسون إلى قمرة القيادة، ليجد الطائرة دخلت في حالة هبوط أفقي بشكل حاد وسريع جدا وهنا علم أنهم يواجهون الموت بشكل سريع حيث رأى صعود الماء باتجاههم من النافذة اليمنى، وبشكل غريزي، قام دارين بدفع جسد الطيار من أمام لوحة التحكم، ثم بدأ عملية سحب عصا القيادة باتجاهه محاولا الالتفاف وأن هذا التصرف ما وجده منطقيا ثم بعدها تمكن من التواصل مع برج المراقبة والتواصل مع مراقبة الحركة الجوية.

وقد حصل دارين على التوجيهات اللازمة من قبل قبطان طيار أرضي مكنته من الهبوط بشكل ناجح، حيث طالبه الطيار في البداية بالإبطاء من سرعة الطائرة على مسافة ٢٠٠ مترا من المهبط، حتى استطاع في النهاية ملامسة الأرض.

إقرأ أيضاً :