التخطي إلى المحتوى
جنازة واحدة لتشييع فتاة مصرية وأمها التي فارقت الحياة حزنا عليها
جنازة

سقطت أم مصرية "معلمة" مغشيا عليها عقب لصـدمة شديدة بمجرد رؤيتها لابنتها رفيدة التي توفيت قبل أيام في السودان فلم تتحمل الأم صدمة وألم وحزن موت الابنة وفارقت الحياة على الفور. أم مصرية الحياة فور رؤيتها لجثمان ابنتها التي توفيت نتيجة إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، حيث لم تتحمل الأم الصدمة وماتت في الحال وستدفن مع ابنتها في توقيت واحد.

وفي هذا السياق فقد كشفت الصحف المصرية ووسائل الاعلام أن رفيدة عادل هي طالبة مصرية تدرس في جامعة ابن سينا بالسودان التي تقع في العاصمة الخرطوم وكانت رفيدة ملتحقة بكلية العلاج الطبيعي بها وقد لفظت رفيدة أنفاسها الاخيرة في السودان بعد تعرضها لهبوط حاد في الدورة الدمويةز

وفور تلقي المعلمة أفنان في مصر نبأ خسارتها لابنتها رفيدة اعتصرها الألم والحزن ولم تتناول الطعام لمدة ثلاثة أيام وعندما وصلت رفيدة إلى العاصمة المصرية القاهرة وداع ابنتها ورؤيتها للمرة الأخيرة، وبمجرد رؤيتها لها لم تتحمل الأم فسقطت من شدة الصدمة وفارقت الحياة هي الأخرى لتلحلق بابنتها الشابة.

ومن المرتقب أن يتم تشييع الأم وابنتها في وقت واحد سوياً إلى مثواهم الأخير وفقا لما نشرته صحيفة الوطن المصرية عن أحد زملاء الطالبة الراحلة.

ومن الجدير بالذكر أن الطلاب المصريين في السودان، قاموا بالمساهمة في انهاء اجراءات عودة زميلتهم الراحلة رفيدة عادل، لمصر لتشيع إلى مثواها الأخير، كما قاموا بجمع التبرعات من أجل عمل صدقة جارية لزميلتهم الفقيدة وحفر بئر مياه جوفية.