التخطي إلى المحتوى
بطلب من واشنطن هل يسعى بايدن لإصلاح ما أفسده في الخليج
بطلب من واشنطن هل يسعى بايدن لإصلاح ما أفسده في الخليج

شهدت العلاقات السعودية - الأمريكية في الفترة الأخيرة مرحلة من الفتور، إثر رفض المملكة الاستجابة ‏للمطالب الأمريكية بزياد إنتاج النفط، في حين التزمت السعودية بالمعايير التي تعمل من خلالها "أوبك ‏‏+".‏ شهدت العلاقات السعودية - الأمريكية في الفترة الأخيرة مرحلة من الفتور، إثر رفض المملكة الاستجابة ‏للمطالب الأمريكية بزياد إنتاج النفط، في حين التزمت السعودية بالمعايير التي تعمل من خلالها "أوبك ‏‏+".‏

في الآونة الأخيرة تداولت العديد من الصحف معلومات حول زيارات لمسؤولين من الجانب الأمريكي للرياض، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، غير أن هذه الزيارة لم تتم، فيما تشير معلومات ذكرتها وكالة الأنباء الألمانية إلى زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية يونيو/حزيران المقبل.

رغم عدم تأكيد الزيارة، لكن الخبراء أشاروا إلى أن الزيارة هي بطلب من الجانب الأمريكي الذي يحاول مؤخرا معالجة الفتور الذي أصاب العلاقة بين واشنطن والعديد من الدول العربية، وأن هناك رغبة ومساعي في أروقة البيت الأبيض من أجل استعادة العلاقات إلى مستوياتها الطبيعية.

ويرى الخبراء أن واشنطن لم يعد بإمكانها ممارسة أي ضغوط على دول الخليج، وأن بايدن قد يكون أمام خيار واحد وهو إصلاح ما أفسده فقط، إذ أن موقف الرياض لن يتغير، وأنها تؤكد على ضرورة التعاون في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لا تحت مظلة الهيمنة الأمريكية.

إقرأ أيضاً :