التخطي إلى المحتوى
رهف القنون تجه رسالة لزوجها بعد معرفته ان ابنتهما "ريتا" ليست ابنته
ابنة رهف القنون

رهف القنون التي دائما ما تثير الجدل بأفعالها الجريئة، والجديد في الوقت الحالي أن زوجها اكتشف أن ابنتهما ليست منه وانها من شخص أخر بعد تحليل DNA وهذه كانت الصدمة، وكان رد رهف القنون موجع، الى التفاصيل.

بالرغم من من التزام الناشطة رهف القنون الصمت حول كل ما يحصل معها إلا أنها اتخذت قرار بأن ترد بطريقة غير مباشرة بعد ساءت سمعة ابنتها واكتشاف زوجها ان ابتهما ليست منه.

حيث أنه مباشرة بعد إجرائه فحص الحمض النووي لابنته من رهف، "ريتا" ، اتضح لزوجها او لعشيقها عدم تطابق الـ DNA، ما يعني أنها ليست إبنته.

واكد : "دائماً ما رغبت بان أعمل فحص الـDNA، لكني أحببت إبنتي كثيراً، كنت خائف أنني سأخسرها، ولكن أمها كررت أنها لا تريد إبنتها، والآن أفهم لماذا لا تريدها. لأنها تعلم أن الفحص سيخبرني بأن ريتا ليست إبنتي وأنني سأتركها، لهذا السبب لم تريد مني أن أجري الفحص، وبعد ما أنهيت علاقتي معها بسبب كذبها أرادت مني أن أرعى ريتا بينما هي تذهب للحفلات وتنام مع رجال آخرين كعادتها.

وشدد على أنه كان يريد بشدة إجراء الفحص ففعلت ذلك ووجدت أن ريتا ليست إبنتي"، وكشف عن ردها الصادم بعد إخبارها قائلاً: "أرسلت لرهف وأخبرتها..فقالت إنها سعيدة انني لست الوالد، وان ريتا ستكون بحال أفضل مع شخص آخر غيري".

رد رهف القنون على حبيبها بعد تحليله لـ DNA

وعلى الطرف الاخر، أذاعت رهف مقطع فيديو اعتبره البعض ردا جاء فيه: ان كنت تحاول تطوير صحتك العقلية .. يجب عليك وضع حد لمعلوماتك اذ من المرجح أن تحبطك الدراما العائلية وقصص الأشخاص الآخرين فلكي تتعافى عليك منع الطاقة السلبية.

جدير بالذكر أن، الناشطة رهف القنون ولدت عام 2000 في السعودية، وعاشت وتربت في المملكة السعودية حتى بلغت التاسعة عشر من عمرها.