التخطي إلى المحتوى
استغاثة أفراد الجالية المصرية في السعودية لإنقاذ محمود محجوب
استغاثة

حكاية غرفة 215 استغاثة أفراد الجالية المصرية في السعودية لإنقاذ محمود محجوب ابن الـ 38 عام وسبب انطلاق المناشدات المتسارعة لكافة السلطات المصرية والسعودية المعنية من أجل مساعدة محمود قبل أن لا يكون هناك متسع للدعم والمساعدة.

استغاثة لخادم الحرمين الشريفين
نداء لوزارة الصحة السعودية
نداء لوزارة العمل والموارد البشرية
نداء لوزارة الهجرة المصرية
نداء للقنصيلة المصرية بالرياض

تبدأ حكاية غرفة 215 بدخول المريض / محمود محمد محجوب موسى الذي لم يتجاوز الـ 38 عام لها مصابا إصابات بالغة في وضع صحي خطير ودقيق إثر إصابة عمل تعرض لها.

وكان الشاب المصري الذي قدم إلى المملكة العربية السعودية من محافظة بني سويف جنوب مصر من أجل العمل تاركاً خلفه في بلدته زوجته الشابة وطفلين صغيرين ليتمكن من تحسين أوضاعهم المعيشية.

وفي بادئ الأمر فقد عمل الشاب المصري في شركة معروفة تقدم خدماتها في مجال المقاولات لكن ظل يعاني من أزمة تأخير الرواتب لمدة كانت تتجاوز أحيانا الـ 6 أشهر وبسبب هذا فقد قام بالنقل على مؤسسة أخرى موافقا أن يعمل فيها في مجال البناء بالرغم من ضعف الراتب وبعد أسابيع قليلة من بداية العمل في المؤسسة الجديدة تعرض لحادث عمل أثناء قيامه بأداء مهام عمله.

الواقعة المؤلمة:

تعرض محمود للسقوط من ارتفاع عالي في موقع العمل أثناء أدائه مهام عمله وتم نقلة عن طريق الهلال الاحمر إلى أقرب مستشفى للموقع وهى مستشفى "سليمان الحبيب" في العاصمة السعودية الرياض.

اصابات بالغة ووضع صحي خطير:
أولا: تعرض محمد لكسر فى العمود الفقرى
ثانيا: كسر فى الجمجمة
ثالثا: غيبوبه
رابعا: شلل فى الجانب الايمن

مؤسسة العمل تفتعل أزمة كبيرة:

قامت مؤسسة العمل بافتعال أزمة كبيرة كانت سببا للتضييق على محمود وهو مغترب مريض ومصاب طريح الفراش وحيد بعيدا عن الأهل والدعم حيث أن المؤسسة وبشكل لا يصدق قامت بإرسال مندوبها للهلال الاحمر -(وقد كتب الهلال الاحمر فى تقريرة أن الحادث حدث فى موقع العمل)- وتبين لها أن الاسعاف قام بنقل محمود لمستشفى سليمان الحبيب ومن ثم قامت المؤسسة بتقديم بلاغ هروب ضد محمود بعد تعرضه للإصابة بعدة أيام لتتنصل من تبعات إصابته مع التأمينات والمساءلة والعقود ووسائل الإمان وغير ذلك.

نتائج قاسية لبلاغ الهروب الكيدي ضد محمود:

ما يواجهه محمود الآن وهو طريح الفراش بسبب إصابة العمل أن التأمينات لن تقوم بتغطية تكاليف علاجه، باعتباره مخالف لنظام العمل، ونتيجة هذا لن تقوم المستشفى باستكمال علاجه لأنه لا يوجد من يتحمل تكاليف العلاج.

ما تم إنجازه من أجل محمود حتى الآن:

أولا: قامت السفارة السعودية بمصر بإصدار وتوفير "زيارة" لزوجته باعتبار أن حالة المريض تستدعى مرافق خاصة بعد خروجه من العنايه المركزة ، وزوجة المريض ترافقه الآن في المستشفى.

ثانيا: تم تقديم طلب بكيدية بلاغ الهروب فى مكتب العمل ، وحتى الآن لم يتم رفع البلاغ.

ثالثا: تم تقديم طلب إلى وزارة الصحة كي تقوم بمخاطبة مستشفى الحبيب من أجل استكمال علاج محمود إلى حين الإنتهاء من حل أزمة الأموال اللازمة لعلاجه وتحديد الجهة التي ستتحملها وحتى الآن لم يصل رد.

ثالثا: تم التواصل مع السفارة المصرية من أجل التدخل ودعم قضية محمود وبالفعل المستشار العمالى يحاول جاهدا الوصول لحلول لأزمة محمود وحتى الآن ليست هناك نتيجة على أرض الواقع.

تطورات أزمة محمود الآن: الوضع صعب
فقد تخطى المبلغ اللازم دفعه من تكاليف العلاج 300 الف ريال بالإضافة إلى أنه يلزم القيام بإجراء عملية جراحية في أسرع وقت وهى عملية (ارجاع جزء من عضم الجمجمه الى موقعها الصحيح).
أزمات أخرى سوف تلاحق محمود مستقبلا:
ينتظر محمود بعد إفاقته من الغيبوبة -وندعو الله أن يفيق منها- أزمات كبرى أهمها:

أولا: عدم قدرته على العمل مجددا
ثانيا: الديون الكثيرة فى مصر والتي ستنتقل لاسرته بعد عودتهم فقد تسبب الوضع القاسي الراهن في فوضى عارمة لأسرة أصبحت بلا معيل وعائلها الوحيد طريح الفراش في دولة أخرى

طلبات أفراد الجالية المصرية من أجل محمود:
الدعاء بالشفاء العاجل لمحمود أولا.
وثانيا: فقد طالبوا كل من يمكن له التدخل لحل أزمة محمود وكل من يتمكن من مخاطبة الجهات المعنية من أجل التدخل وتقديم الدعم لمحمود وحل المشكلة.

ثالثا: أن تنتهي عمليا التفاوض مع المستشفى بإجرائها العملية اللازمة لمحمود وأن تضيف قيمتها على الفاتورة.

رابعا: البت النهائي في تحديد الجهة التي ستتحمل تكاليف علاجه أو تجهيز رقم حساب خاص بملف المريض.
خامسا: زيارة المريض لرفع معنوياته هو واسرته العفيفة وعدم التسبب في إحراجهم.

المريض منوم بمستشفى سليمان الحبيب بالرياض - فرع الريان - طريق خريص - غرفة 215 الدور الثانى.

إقرأ أيضاً :