التخطي إلى المحتوى
قرارات مجلس الوزراء السعودي الجديدة بشأن حماية الأعيان والمدنيين
مجلس الوزراء السعودي

قام مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية قبل ساعات يوم الثلاثاء الموافق 31 أغسطس 2021 خلال الاجتماعي الأسبوعي بواسطة الاتصال المرئي والذي يترأسه الملك سلمان بن عبدالعزيز باتخاذ عدة قرارات جديدة.

وفي هذا السياق فقد قام مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته الأخيرة بمناقشة نتائج مشاركة السعودية بـ (مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة)، كما قام المجلس بمناقشة الاتفاقية العسكرية التي قامت السعودية بتوقيعها مع روسيا، بالاضافة إلى توقيع البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري الجديد.

وعلى صعيد متصل فقد قام مجلس الوزراء السعودي بالاطلاع على نتائج اللقاءات والمحادثات التي تمت مؤخرا بين السعودية وعدة دول حيث كانت تهدف لدعم مجالات التعاون الثنائي.

ومن ناحية أخرى فقد قام المجلس بمناقشة المحاولات الأخير لجماعة الميليشيات الحوثية بدعم إيراني والتي استهدفت مطار أبها الدولي بشكل متعمد فشلت إحداها وتسببت الأخرى في وقوع الاصابات وإلحاق الضرر بإحدى الطائرات المدنية.

واعتبرت السعودية أن استهداف المسافرين المدنيين من جنسيات مختلفة هو جريمة حرب من المقام الأول.

وبهذا لاشأن فقد قام مجلس الوزراء السعودي بالتأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات من أجل حماية الأعيان المدنية والمدنيين من المواطنين والمقيمين والزوار بالشكل الذي يتناسب مع القانون الدولي الإنساني، وفقا لما نشرته صحيفة عاجل.

وأعرب مجلس الوزراء عن الأمل في عودة العلاقات بين المغرب والجزائر بأسرع وقت ممكن ويجدد الدعوة للأشقاء في البلدين إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية لفتح صفحة جديدة للعلاقات بينهما، تعود بالنفع على شعبيهما، وتحقق الأمن والاستقرار للمنطقة وتعزز العمل العربي

وقرر مجلس الوزراء: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السريلانكي في شأن مشروع اتفاقية تسليم المطلوبين بين حكومة المملكة وحكومة جمهورية سريلانكا

ووافق على على مذكرة تفاهم في شأن تأسيس مجلس التنسيق السعودي العُماني

ووصف مجلس الوزراء إطلاق المملكة حزمة من المبادرات النوعية والبرامج التقنية بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، بأنها ترجمة لتوجهات الدولة - رعاها الله - في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) باغتنام فرص الاقتصاد الرقمي، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً تقنياً إقليمياً

وأكد بمناسبة العام الدراسي الجديد، اهتمام الدولة بالارتقاء بجودة التعليم، ومن ذلك العمل على تطوير المناهج والخطط الدراسية ومساراتها والمنصات الرقمية؛ لمواكبة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتحقيق مستهدفات تنمية القدرات البشرية، وبرامج (رؤية المملكة 2030)